أكثر تدخلات الأهل تأتي على حساب قرار الفتاة ورؤيتها وقناعتها في الدراسة الجامعية، وهناك نسبة كبيرة جداً من الفتيات يدرسن في تخصصات دون قناعة أو حب، وإنما إرضاءً لوالديهن أو أشقائهن، في المقابل تجد الشاب يملك إلى حد كبير حرية في خيار الدراسة الجامعية، بينما تدفع الفتيات فاتورة التدخل بمستقبلهن دوماً.
