سوق العمل في هذه الأيام لها متطلبات مختلفة عما كانت عليه في السنوات السابقة، وهو ما يجب أن تدعمه الأنظمة التعليمية التي ترفد السوق بالكفاءات عاماً بعد عام، ولذلك فأنا أوافق على أهمية التطوير والحداثة في نظام التعليم المتبع بما يتيح للمتعلمين أفقاً معلوماتياً واسعاً ومتشعباً ويمنحهم الخبرات الحياتية اللازمة.