تفريغ الطاقات لا يجدي نفعاً مع الطلبة المشاغبين، والدليل أن الرياضة المدرسية لا تؤدي هذا الدور رغم توفير أوقات أراها كافية للعب والترفيه، والمشاغبين يجدونها فرصة لممارسة سلوكياتهم السلبية للأسف، والواجب أن تلجأ المدرسة إلى مبدأ الثواب والعقاب، والتدرج مع المخالفين لحد استدعاء أولياء الأمور، وفي ذلك الأمر تأثير أجدى عليهم.