الموبايل بيد الطالب حقيقة ملموسة، والمدير والمعلم والأب والأم يدركون هذه الحقيقة، ومن الصعب في هذه الأيام بالذات الوقوف بوجه الأبناء ومنعهم من امتلاك هذه التقنية، رغم أنه من السهل على الابن في حال وجد متابعة، أن يتخلى عن واقعه السلبي مع الموبايل الذي قاد جمهور المراهقين إلى مستويات متدنية تعليمية واجتماعية ووظيفية.