أرى أن الشباب وحتى ما دون سن الخامسة والعشرين لا يمكن لهم ضبط الحالة التي تربطهم مع الموبايل وهو يجسد عالماً قائماً بين يدي شاب مراهق، ففي السابق كانت تطبيقات الموبايل محصورة في المحادثة أما اليوم فهي غير محدودة من أي باب، وفيها الانترنت و«الشات» والمواقع الإباحية والترفيه غير المنضبط، وكل ذلك يأتي على حساب مستقبل الطلبة.
