بشكل عام يوجد إهمال من قبل الوالدين في متابعة أبنائهم والسؤال عنهم، والسبب لا يخرج عن واقع الانشغال الذي تعيشه الغالبية العظمى من أفراد المجتمع، وذلك الواقع حتماً يعرض الأبناء للخطر والفشل بشكل عام، لا سيما وهم يتركون في بيئات موبوءة بالشلليات التي تقود إلى عوالم مظلمة بأجواء التدخين والمعاكسات والانتكاسات.
