في اعتقادي أن الغالبية العظمى من الآباء هذه الأيام لا يدركون قيمة السؤال والمتابعة المباشرة لأبنائهم بفعل انحيازهم بصورة غير معقولة إلى جانب العمل والوظيفة، ففي اجتماع أولياء الأمور لا تجد إلا القليل منهم يأتي إلى المدرسة، وفي ذلك ظلم صريح للأبناء الذين يجدون أنفسهم وحيدين فيقعون في خانة الانجرار وراء رفقاء السوء.
