المناهج الحالية تؤدي دوراً مهماً في تخريج أجيال واعدة من الطلبة، لا سيما وأنها تتيح المجال للطلبة والمعلمين التوسع في شتى الاتجاهات من أجل اكتساب مهارات إضافية ذكورية كانت أم أنثوية، والمطلوب دائماً مناهج ومواد دراسية تحمل في طياتها نظرة مستقبلية أوسع وأشمل، بحيث يستطيع الطلبة المواصلة في حياتهم المهنية المستقبلية بثقة ويسر.