التسلسل الحالي في المناهج يؤكد أنها ذات جدوى وفاعلية وتخدم العملية التعليمية بشكل متكامل، وكل ما يتبقى يكون على عاتق إدارة المدرسة والمعلمين والمعلمات الذين من الواجب أن يسعوا إلى مزيد من التشعب والبحث والتوسع خدمة للمنهاج وللمواد التي تدرس، لا أن يحدد إطار الطالب بصفحات الكتاب المقرر وحسب.