في الواقع فإن الفائدة الحقيقية غير ملموسة على صعيد حضور المجالس الطلابية، والأفعال والإنجازات قليلة جداً ولا تكاد تذكر، فمرحلة المراهقة في مجتمع المدارس تبدو في غاية الصعوبة، وليس من السهل أن يتمكن طلاب غير مقتنعين بمسماهم المسؤول في المجلس الطلابي بالتأثير على سواهم، إنها مشكلة ذات شقين.
