المدرسة الحكومية تحقق قناعتي في التعليم اليوم وغداً، فهي بيئة تعليمية متكاملة تمنح الطلبة كل ما يحتاجونه من لغة ومعرفة والأهم عناية ومتابعة. أبناء إحدى شقيقاتي يدرسون بمدرسة خاصة وهم إلى اليوم لا يتحدثون اللغة العربية إطلاقاً، وتلك مشكلة كبيرة تتربص بمستقبلهم، فكثير من المدارس الخاصة لا تهتم بتدريس اللغة العربية وحتى التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية، وبالتالي فهي تخرج أجيالاً تفتقد الانتماء الإماراتي والعربي والإسلامي.