أميل أكثر إلى المدرسة الحكومية؛ ذلك لكون أن المدرسة الخاصة لا تقدم تعليماً منطقياً في كثير من الأحيان، حيث تجد فيها التراخي إلى مستويات كبيرة أو التشدد إلى مسميات أكبر، في حين أن المدرسة الحكومية توفر للطلبة تعليماً ضمن مقاييس منطقية، أما أنا فسبق لي وأن جربت الدراسة بمدرسة خاصة وواجهت صعوبة في المواصلة بفعل تشددها في التدريس دون منح الطلبة القدر الكافي من الاستيعاب والفهم ولذلك لم أستمر فيها.