تروق لي المدرسة الحكومية أكثر، وقد التحقت في وقت سابق بمدرسة خاصة ولم أقتنع بأجوائها الدراسية لكون الأخيرة لا تأخذ التعليم مأخذاً جدياً ولا تتشدد في الواجبات والتدريس بشكل عام، وفي المدرسة الحكومية وجدت أن المعلمات مهتمات أكثر بالتقرب من الطالبات مع التشديد على الالتزام بكافة مناحي العملية التعليمية، وهو ما يجب أن يكون في المدرسة التي ترضي فضول طلبتها وتحقق طموحاتهم.
غيداء الخطيب
سأختار المدرسة الخاصة التي أرى أنها تقدم تعليماً راقياً إلى الحد الذي نشاهده في مدارس ترقى إلى وصف العالمية، حيث أشعر أن بعض المدارس الخاصة لديها مناهج دراسية قوية وتقدم أساليب تدريس نوعية، لذلك فقد تشكل في ذهني مفهوم إيجابي عن مدرسة خاصة متميزة بكافة تفاصيلها، وهو ما أريده لمستقبلي التعليمي إن أتيحت لي فرصة الاختيار، ذلك على الرغم من كوني أدرس بمدرسة حكومية.
العنود الصفار
أرى أن مسمى الجدية في التعليم تحققه المدرسة الحكومية أكثر من المدرسة الخاصة، ولذلك فإن خياري سينحاز في حال كان القرار بيدي إلى المدرسة الحكومية، وفي المقابل فالكثير من المدارس الخاصة تجدها تصب مطلق اهتمامها على تعليم اللغة الإنجليزية، وبالتالي يتخرج طلبتها بلسان أجنبي ولا يدركون أبسط القيم والأساسيات التي تربى عليها آباؤهم وأجدادهم، وتلك ميزة سلبية في المدرسة الخاصة.
روضة محمد
أميل أكثر إلى المدرسة الحكومية؛ ذلك لكون أن المدرسة الخاصة لا تقدم تعليماً منطقياً في كثير من الأحيان، حيث تجد فيها التراخي إلى مستويات كبيرة أو التشدد إلى مسميات أكبر، في حين أن المدرسة الحكومية توفر للطلبة تعليماً ضمن مقاييس منطقية، أما أنا فسبق لي وأن جربت الدراسة بمدرسة خاصة وواجهت صعوبة في المواصلة بفعل تشددها في التدريس دون منح الطلبة القدر الكافي من الاستيعاب والفهم ولذلك لم أستمر فيها.
نور شهاب
أفضل المدرسة الحكومية دائماً وأبداً، ولدي قريبة تدرس بإحدى المدارس الخاصة في دبي، وحينما يكون لديها امتحان فإنها تلجأ إلي طلباً للمساعدة، وحينها اكتشفت أن المدرسة لا تقدم لطلبتها القدر الكافي من المعلومات والاستيعاب، والمسألة بشكل عام تبدو »بريستيج« للمدارس الخاصة أكثر من كونها تعليماً راقياً، ناهيك عن كون أولياء الأمور لا يلتفتون إلى أبنائهم في تلك المدارس بسبب انشغال الكثي منهم وهو ما يأتي على حساب مستقبلهم التعليمي.
علياء عباس
المدرسة الحكومية تحقق قناعتي في التعليم اليوم وغداً، فهي بيئة تعليمية متكاملة تمنح الطلبة كل ما يحتاجونه من لغة ومعرفة والأهم عناية ومتابعة. أبناء إحدى شقيقاتي يدرسون بمدرسة خاصة وهم إلى اليوم لا يتحدثون اللغة العربية إطلاقاً، وتلك مشكلة كبيرة تتربص بمستقبلهم، فكثير من المدارس الخاصة لا تهتم بتدريس اللغة العربية وحتى التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية، وبالتالي فهي تخرج أجيالاً تفتقد الانتماء الإماراتي والعربي والإسلامي.
