قال النبي صلى الله عليه وسلم: «العاقل يحلم عمن ظلم، ويتواضع لمن هو دونه، ويسابق إلى البر من فوقه، وإذا رأى باب برّ انتهزه، وإذا عرضت له فتنة اعتصم بالله وتنكّبها».

قيل: مَن أراد أن يعيش حراً أيام حياته فلا يسكن قلبَه الطَّمَع.

 وقيل: مَن فعل ما شاء لقيَ ما ساء.

وقيل: إياكَ والملوك، فإنَّ مَن والاهم أخذوا ماله ومن عاداهم أخذوا رأسه.

 وقال الفضل: إياكم ومخاطبة الملوك بما يقتضي الجواب، فإنهم إن أجابوكم شقَّ عليهم وإن لم يجيبوكم شقَّ عليكم.

 فروق لغوية

«الشيطان والجن»

الفرق بين الشيطان والجن، أن الشيطان هو الشرير من الجن، ولهذا يقال للإنسان إذا كان شريراً شيطان، ولا يقال جني، لأن قولك شيطان يفيد الشر ولا يفيده قولك جني، وإنما يفيد الاستتار، ولهذا يقال على الإطلاق: لعن الله الشيطان، ولا يقال لعن الله الجني، والجني اسم الجنس والشيطان صفة.

 مغزى مثل

«كلُّ فتاةٍ بأبيها مُعْجَبة»

يضرب المثل للدلالة على المواقف الذاتية التي ينطلق منها كثير منّا، وتكون سبباً في عدم الاستدلال على الموقف الصحيح. فمن المعروف ارتباط البنت بأبيها عاطفياً، حتى إنها لا يمكن أن ترى عنه بديلاً أو تفضيلاً. وفي هذا إدراك ضمني من أجدادنا للمنطلق السيكولوجي الذي انطلق منه عالم النفس الشهير سيغموند فرويد الذي سمى ارتباط البنت بالأب بعقدة «إليكترا». لذا فإن من تحصيل الحاصل، أن يستحضر هذا المثل مع مَنْ يتمسك بمواقفه الذاتية العاطفية عن هوى لا عن رؤية موضوعية.

من مختار الشعر

قال الشاعر:

الدهرُ لا يَبقى على حالهِ لكنه يُقبل أو يدبرُ

فإنْ تلقّاكَ بمكروهه فاصبرْ فإنّ الدهرَ لا يصبرُ