قيل: مَن كساهُ الحياء ثوبَه لم ير الناسُ عيبَهُ.
وقيل: اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة.
وقيل: حقٌّ يضرُّ خيرٌ من باطل يسر.
وقيل: عملٌ يُجهد خيرٌ من فراغ يُفسد.
فروق لغوية
«المنفعة والمتعة»
الفرق بين المنفعة والمتعة أن: المتعة: منفعة توجب الالتذاذ في وقتها. أما المنفعة: فقد تبدأ بألم تؤدي عاقبته إلى نفع. من هنا فإن كل متعة منفعة، ولكن ليس كل منفعة متعة.
فوائد لغوية
يخطئ كثير منا حين يستخدم لفظة «المتوفِّي» بكسر الفاء وتشديدها، على صيغة اسم الفاعل، في حين أن الصواب أن يقال «المتوفَّى» بفتح الفاء وتشديدها على صيغة اسم المفعول. وذلك لأن الإنسان لا يوفّي نفسه الأجل بل إن الله هو الذي يوفيه أجله.
قوة الإيمان
عن أبي حازم قال: دخل عمر على أبي بكر، فسلم عليه فلم يرد عليه. فقال عمر لعبد الرحمن بن عوف: أخاف أن يكون وجد عليّ خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكلّم عبد الرحمن أبا بكر فقال: أتاني، وبين يدي خصمان قد فرغت لهما قلبي وسمعي وبصري، وعلمت أن الله سائلي عنهما، وعما قالا.
مغزى مثل
«اشتدي أزمة تنفرجي»
هو مَثل قالته العرب في مواضع رفع الروح المعنوية في ساعات الشدّة. وهو مثل جميل من شأنه أن يبعث الأمل في نفوس الناس، إذ من المعروف أن الإنسان سريع الجزع في الملمات والمحن التي قد تقع ويطول أمرها، وما لم يكن لديه ذخيرة من إيمان ومن حكمة أناسه وأقوال ذوي الخبرة فإن صبره يكون عرضة للنفاد. لذا جاء هذا المثل الذي يخبرنا أن المحن والأزمات كلما اشتدت وتعاظمت كان ذلك إيذاناً بانفراجها وانتهاء أيامها العجاف المرّة.
