مواقف

عن أبي هريرة رضي الله عنه: لا يزال الكبير شاباً في اثنين: حب المال وطول الأمل.

وقيل: بتقلّب الدهر تعرفُ جواهر الرجال.

وقيل للإسكندر: ما سرور الدنيا؟. قال: الرضا بما رزقت منها. قيل: فما غمُّها؟ قال: الحِرصُ عليها.

 فروق لغوية

(الفرقُ بين التأسُّفِ والنَدَم)

التأسف مشاعر تصدر من المرء على ما صدر من فعل، سواء كان هو مصدر هذا الفعل أو آخر غيره. أما النَّدمُ فلا تتعلق إلا بفعل النادم دون سواه، إذ لا يصح أن يندم الإنسان على فعل غيره.

 فوائد لغوية

يخطئ كثير منّا في لفظ بعض المفردات، فلا يميز بين اسم الفاعل واسم المفعول مثلاً كما في قولِنا المُحكِّمين، وصوابه المُحكَّمين. نقول: كان الرجلُ أحدَ المُحكَّمين الدوليين (بفتح الكاف وتشديدها) لا كسرها. ومثلها قولنا: أُطفِئت الديونُ المُستَحَقَّةُ على المؤسسةِ (بفتح الحاء) لا المُستَحِقَّة، بالكسر.

كما يخطئ بعضنا في استخدام الفعل (اسْتَشَفَّ) حين يقول: استَشَفَيْتُ من حديثِ المعلمِ أن الامتحانَ سيكونُ سهلاً. والصوابُ أن نقول: استَشْفَفْتُ من حديثِ المعلمِ.

مغزى مثل

(مقتلُ الرجلِ بينَ فَكَّيْه)

يُضربُ المثل لما يمكن أن تقودُ إليه الكلمة من أذى وضُرٍّ، بسبب ما يمكن أن يتفوه به بعضنا، حتى ليصل إلى حدِّ أن يدفع المرء حياته ثمناً لذلك أحياناً. ولذا جاء المثل ليشير بطريق الكناية إلى مخْبأ الكلمة التي ينبغي الاحتراس منه، وهو الفكّين.

 من مختار الشعر:

قال الشاعر:

يقولونَ الزمانُ بهِ فسادٌ وهمْ فَسدوا وما فَسُدَ الزمانُ