مواقف

قال سَحنون بن سعيد: كان يزيد بن حاتم يقول: ما هِبتُ شيئاً قطّ هيبتي من رجلٍ ظلمتُهُ وأنا لا أعلمُ أنْ لا ناصرَ لهُ إلا الله فيقول: حَسْبُكَ الله، اللهُ بيني وبينَكَ.

وقيل: مَن سَلَبَ نِعْمةَ غيرهِ سَلَبَ نعمَتَهُ غيرُهُ.

وقال الشاعر:

فلم أرَ مثلَ العدلِ للمرءِ رافِعاً ولم أرَ مثلَ الجَوْرِ للمرءِ واضِعا

 فروق لغوية

الفرقُ بين الذَّنْبِ والوِزْر.. أن الذنبَ هو ما يتبعهُ الندمُ في العادة، وهو القبيح أو الرذيلُ من فعل المرء. أما الوزر فيدلُ في اللغة على معنى الثِقَل، فلا يُسمى الذنبُ وِزراً ما لم يُثْقِل على صاحبه.

ويشيعُ على ألسنة الناس والمتحدثين بالعربية لفظهم اسم ملكة سبأ بفتح الحرفِ الأولِ من اسمها، إذ يُقالُ (بَلقيس) بفتح الباء. لكنَّ اللغويين يُنبِّهون إلى أن الصواب هو لفظ الاسم بكسر باء الكلمة، فنقول: بِلْقيس لا بَلْقيس.

 فوائد لغوية

(حَراك وحِراك)

يلفظُ كثيرٌ منا في التعامل وفي وسائل الإعلام المسموعة والمرئية لفظَ (حِرَاك) بكسر الحاء، يريدون باللفظ الإشارة إلى الحركة. والصحيح لفظه (حَرَاك) بفتح الحاء والراء معاً، فنقول مثلاً: حين وصلتُ إلى العاملِ الذي هوى من السطحِ وجَدتُه بلا حَراك.

 من مختار الشعر

قال الشاعر:

ولا خيرَ في وعْدٍ إذا كان كاذبا ولا خيرَ في قولٍ إذا لم يكُن فِعْلُ

 مغزى مثل

(لَيْسَ لِمَكْذوبٍ رأيٌ)

يُرادُ بالمكذوب المتحدثُ بالكذبِ والمزاولُ له. وهو مثلٌ يُضربُ للتقليل من قيمة هؤلاء النَّفر من الناس الذين يفتقرون إلى الصِّدقية، فلا تعود لهم مكانة بين أفراد مجتمعهم وأناسهم، ولا يُؤبه لما يصدر عنهم من آراء أو أقوال، بحكم فقدانهم تلك القيمة.