مواقف

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السَّخيُّ قريبٌ من اللهِ قريبٌ من النّاسِ قريبٌ من الجَنّة بعيدٌ من النار، والبخيلُ بعيدٌ من اللهِ، بعيدٌ من الناسِ، بعيد من الجَنّة قريبٌ من النار».

 فروق لغوية

(الفرقُ بين الكِبَرِ والزّهو)

أنَّ الكِبرَ هو إظهارُ عِظَمِ الشأنِ، ورفعُ النَّفْسِ فوقَ ما تسْتحقّه. أما الزّهو فهو رفعُ شيء ما النفسَ، من جاه أو مال، فنقول: زها الرجلُ بعلمهِ، وهو مزهوُّ بعلمهِ.

 

فوائد لغوية (الرِّزمةُ، والرَّدحُ)

يُطلق الناس عادة على الأشياء التي يمكن جمعها في حزمة واحدة لفظة (رُزْمَة) بضم الراء، وهو خطأ شائع، إذ الصواب أن نقول (رِزْمة) بكسر الراء لا ضمُّها. فنقول مثلاً: جمع عاملُ التنظيفِ رِزمَة الورقِ أمسِ.

واعتاد الناسُ عادة على وصف المدة الزمنية القصيرة أو المتوسطة بالقول: اشتغلَ العاملُ في مهنة الحِدادةِ رَدَحَاً من الزمن. وهو تعبير خاطئ؛ لأن الرَدَحَ لا يكون إلا مع المدَّة الزمنية الطويلة. نقولُ: أقام الرجلُ في الغربية رَدَحَاً من الدهر. لذا يقال: اشتغلَ العاملُ في مهنة الحدادةِ زمناً قصيراً.

 من مختار الشعر

قال أبو العتاهية في بيان قيمة الخبرة وفضل التجربة:

لقدْ لَعبتُ وجدَّ الموتُ في طلبي وأنَّ في الموتِ ليْ شُغلاً عن اللعبِ

ولو سَمَتْ فكرتي فيما خُلقتُ لهُ ما اشْتَدَّ حِرصي على الدنيا ولا طلبي

 مغزى مثل (لَبِسْتُ لهُ جِلْدَ النَّمِرِ)

يضربُ المثلُ في الحالات التي أُظهرُ فيه للآخر عداوتي الشديدة. واستعارةُ النَّمِرِ هنا جاء لكونه من أجرأ فئةِ السِّباعِ وأدّها قوة وأقلّها احتمالاً للضيم كما يعتقد العرب. لذا قالوا: تَنَمّرتُ لهُ، أي صرتُ له مثلَ النَّمِر.

وقد قال عمرو بن معد يكرب الزبيدي في ذلك:

قومٌ إذا لَبِسوا الحَد يدَ تَنَمَّروا حَلَقاً وقِدَّا