مواقف
قيل لبعض الحكماء: ما الجُرح الذي لا يندملُ؟ فقال: حاجةُ الكريم إلى اللئيمِ، ثمّ يردُّهُ بغير قضائها. قيل: فما الذي أشدُّ منهُ؟ قال: وقوفُ الشريفِ بباب الدنيء ثم لا يُؤّنُ له.
فروق لغوية
(الفرق بين الكأسِ والقَدَح)
الكأسُ لا تسمى كأساً إلا إذا كانت مملوءة. أما القَدَحُ فتطلق على وعاء الشرب نفسه، سواء كان مملوءاً أو غير مملوء.
فوائد لغوية
يُطلق بعض الناسِ لفظة (آداء) بالمَد، للدلالة على طبيعة العمل الذي يقوم به كل فرد منا في مجال تخصصه، ويشيع على ألسنة كثيرين، ومنهم مذيعون ومقدمو برامج لفظة (إداء) بكسر الهمزة، للدلالة على المعنى نفسه. أما صواب اللفظة فهو (أداء)، بهمزة مفتوحة، فنقول: كانَ أداءُ المعلم في الحصة موفقاً.
من مختار الشعر
قال أبو العتاهية في احتقار اتخاذ الإنسان من زخرف الدنيا حلة له، وهو المخلوق من طين هيّن:
يا مَن تشرَّفَ بالدُّنيا وزينتِها ليسَ التشرُّفُ رفعَ الطّينِ بالطِّينِ
مغزى مثل
قيلَ في أمثال العرب: ليسَ قَطاً مثلَ قُطَيٍّ. وقطيُّ الثانية هو تصغيرٌ للفظة الأولى. وبهذا يكونُ المثلُ ليسَ الصغيرُ مثلَ الكبير. وقد أُخِذَ المثلُ من قول ابنِ الأسْلَت:
ليسَ قَطاً مِثلَ قُطَيّ ولا الْ المَرْعِيُّ في الأقوامِ كالراعي
من طرائف العرب
تكلم رجل عند معاوية فهذر، فلما أطال قال له: أأسكت يا أمير المؤمنين؟ فأجاب معاوية بقوله: وهل تكلمت؟!
وفي هذا الرد إشارة إلى أن كلام الرجل لم يكن مفيداً، بقدر ما كان هذراً لا طائل وراءه.
