مواقف
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم توفني فقيراً ولا تتوفني غنياً واحشرني في زمرة المساكين».
ومن أدعية السلف الصالح: «اللهم إني أعوذ بك من ذل الفقر وبطر الغنى».
وقال جليس للحسن يوماً: «أمن الأغنياء أنا أو من الفقراء؟ فقال له: هل تغديت اليوم؟ قال: نعم، قال: فهل عندك ما تتعشى به؟ قال نعم، قال: فإذاً أنت من الأغنياء».
فروق لغوية:
(الخُوانُ والمائِدةُ)
أننا لا نطلق على السُّفرة التي نتناول عليها الطعام لفظة المائدة إلا إذا كان عليها طعام، فإن لم يكن عليها طعام، فإننا نطلق عليها لفظة (خُوان).
(الجَبْهةِ والجَبين)
أن الجبهةَ هي المساحة الممتدة بين الحاجبين إلى مقدم شعر الرأس، في حين يُطلقُ لفظُ الجبين على ناحية ما فوق الصُّدغ.
فوائد لغوية
(تَرَبَّصَ)
يخطئ بعضنا في استعمال الفعل تَرَبَّصَ، فيقول: تَربَّص المجرم لصاحب المزرعةِ. وهو تعبير خاطئ، إذ الصواب تعدية الفعل (تَرَبَّصَ) بالباء لا باللام، مثل: تربص بصاحب المزرعة. أما دلالة تربص في الأصل فتعني: انتظر به خيراً أو شرّاً يصيبه، وإن كان التعبير صار ينصرف إلى الشرِّ دون سواه.
من مختار الشعر
قال ابن الوردي:
لا تقُل أصلي وفصلي أبداً إنما أصل الفتى ما قد حصل
يَنبُتُ الوردُ من الشوكِ كما يَنبتُ النَّرجسُ أيضاً من بَصَل
مغزى مثل
(للهِ دَرُّهُ)
الأصل في المثل أنه كان يُضرب للرجل إذا كثُر عطاؤه وخيرُه. ويعني أن له حمداً لما يمنحه لسواه أو يوصله من خير. و(الدرُّ) هو الخير، وكان متصلاً باللبن الذي يُدر. لكن المثل لما كثُر وتردد صار يقال لكلّ ما يتعجب منه «لله دَرُّهُ».
