مواقف

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَجاهلٌ سخيٌّ أحبُ إلى اللهِ من عابدٍ بخيلٍ.

وقال علي رضي الله عنه: ما جمعتَ من المالِ فوق قوتِكَ فإنما أنتَ فيه خازنٌ لغيرِكَ.

وقيل: أصل المحاسن كلها الكرم، وجميع خصال الخير من فروعه.

وقيل للحسن بن سهل بعد ما رأوا من كرمه: لا خيرَ في السَّرَف، فقال: لا سَرَفَ في الخير.

 فروق لغوية

(الفرق بين الضَّعف والضُّعف)

أن الضُّعفَ بالضم يستخدم في الجسدِ على نحو خاص. أما الضَّعْف بالفتح فيستعملُ في الجسدِ والرأي والعقل. فيُقال: في رأي الكاتبِ ضَعف بالفتح، ولا يقال: في رأيه ضُعف.

 من طرائف العرب

قيل: سأل صديقٌ عن صديق بخيل لهُ، فقيل: هو محمومٌ، فقال: كُلوا بينَ يديهِ حتى يَعْرَق.

وسُئِل بخيلٌ: مَن أشجعُ الناسِ؟ فقال: مَن سَمعَ وقعَ أضراسِ الناسِ على طعامهِ ولم تَنْشق مَرارتُهُ.

 فوائد لغوية

في التراث ترد لفظة (السُّوَقَةُ) بالسين المضمومة المشددة بمعنى الرعيَّة. وقيل إنّ تسمية الرعية بذلك إنما كانت لأن الحاكم أو الملك يسوقهم إلى إرادته. واللفظة تطلق عادة على المفرد والمثنى والجمع. ويُذكر أنه حين أراد الخليفة عمر بن الخطاب أن ينتصف لرجل من قبيلة مُزْينة من جَبَلَة بن الأيهم آخر ملوك الغساسنة، تساءل جَبَلة: ألا يفضلُ في هذا الدين مَلِكٌ على سُوَقَة؟ فقال له عمر رضي الله عنه: لا إن الملك والسّوقة عندنا سواءٌ.