مواقف
قيل: سوء الخُلق يُعدي لأنه يدعو إلى أن يقابل بمثله.
وقيل: مَن كساهُ الحياء ثوبَه لم ير الناسُ عيبَهُ.
وقيل: خيرٌ يضرُّ خيرٌ من باطل يسر.
وقيل: عملٌ يُجهد خيرٌ من فراغ يُفسد.
وقيل: أعظم الأسباب لدفع إساءة المُسيء عنك، أن تنسى إساءته إليك.
مختارات من الشعر
قال الشاعر:
أخوكَ الذي إنْ سرّكَ الأمرُ سرّهُ وإنْ غِبتَ يوماً ظلّ وهو حزينُ
يُقرّبُ مَن قرّبتَ من ذي مودةٍ ويُقصي الذي أقصيْتَهُ، ويُهينُ
فروق لغوية
(الفرق بين الهزل والمزاح)
الهزل يقتضي تواضع الهازل لمن يهزل بين يديه. والمزاح لا يقتضي ذلك، ألا ترى أن الملك يمازح خدمه وإن لم يتواضع لهم تواضع الهازل لمن يهزل بين يديه. والنبي صلى الله عليه وسلم يمازح ولا يجوز أن يقال يهزل، ويقال لمن يسخر يهزل ولا يقال يمزح.
فوائد لغوية
يستعمل كثير منا الفعل (قَبِلَ) بمعنى رضي ووافق استعمال الفعل المتعدي بحرف الجر. لكن الاستعمال الأفصح كما تذهب معاجمنا والمختصون في اللغة أن نعدّي الفعل بنفسه في الاستعمال، بدون حرف جر. وبهذا يكون الصواب أن نقول: قَبِلَت المرأةُ هديَّةَ زوجها، ولا نقول: قَبِلت المرأةُ بهدية زوجها.
مغزى مثل
(غثُّكَ خيرٌ من سمينِ غيرِكَ)
يضرب المثل للتعبير عن القناعة بما يحظى به المرء وإن كان قليلاً، فهو في النهاية خيرٌ من كثير الغير الذي قد تطمح في الحصول عليه، لكنه قد يكلِّفك ذُلاً وتعباً وهواناً.
من طرائف العرب
قال أحدهم: دخلتُ على صديق لي أعوده في مرضه وتركتُ حماري على الباب، ولم يكن معي غلام، ثم خرجتُ، فإذا فوق حماري صبي، فقلت: أتركبُ حماري بغير إذني؟ فقال: خِفتُ أن يذهبَ، فحفظتهُ لكَ. فقلت: لو ذهبَ كان أحبُّ إليَّ من بقائه. فقال الصبي: فإن كان هذا رأيك في الحمار، فاعمل على أنه قد ذهبَ إذاً، وهبه لي واربح شكري، فلم أجد ما أقوله له.
