مواقف:
قيل: لو كان المال يغني عن الرجال، لما تزوجت بنات الملوك.
وقيل: احفظ لسانك إلا من أربعة: حق توضحه وباطل تدحضه ونعمة تشكرها وحكمة تظهرها.
وقيل: إذا عقَلك عقْلك عما لا يعنيك فأنت عاقل.
فروق لغوية: الفرق بين النبأ والخبر
الفرق بين النَبأ والخَبَر: أن النبأ لا يكون إلا للإخبار عن أمر لا يعلمه مَن نريدُ نقل الخبر إليه (المُخبَر). أما الخبر فيمكن أن يكون المُخبَر به عالماً به أو غير عالم. ولهذا نقول: تُخبرني عن نفسي ولا نقول تُنبِئني عما في نفسي. ونقول سيكون لهذا التلميذ نبأٌ أي شأن كبير، ولا نقول سيكون لهُ خبرٌ.
مختارات من الشعر: قال الشاعر:
تَعلَم إذا ما كنتَ لستَ بعالمٍ فما العلمُ إلا عندَ أهلِ التعلــّمِ
تعلّم فإنَّ العلمَ أزينَ للفتـــى من الحُلةِ الحسناءِ عندَ التكلّمِ
من طرائف العرب:
في سباق للخيل، طلع فرس من بين الخيل على نحو بارز، فشاهد الناس رجلاً يتقافز من الفرح ويكبِّر بحماسة بادية، فسأله رجل إلى جانبه: أهذا الفرسُ لكَ؟ فقال له: لا ولكنَّ اللِجامَ لي.
فوائد لغوية: الهجيج
تطلق العامة في كثير من مجتمعاتنا العربية لفظة هجَّ على من ترك مكانه أو دياره مكرهاً أو دون أمل في العودة. ويظن كثير منا أن اللفظ عاميٌّ لا أصل فصيح له. لكنْ ورد في المعاجم اللغوية أن الهجاج نوع من السير يتصف بالسرعة والشدة. وقيل إنها السرعة في المشي، كما قيل إنها من هَجَبَ أو من هجَّ، فيقال: هجَّت النار إذا أسرعت في اشتعالها.
مغزى مثل: رَضِيتُ من الغنيمةِ بالإيابِ:
يُضربُ المثلُ لمن يجدُّ ويشقى في طلب حاجة أو تحقيق أمر، فتواجهه موانعُ جَمّة ربما هددت سلامته أو عرضته للخطر، ما يُضطرَّهُ للرضى بالعودة سالماً لا غير. وفي ذلك يقول الشاعر إمرؤ القيس:
لَقَد طَوّفْتُ في الآفاقِ حتّى رضِيتُ من الغَنيمةِ بالإِيابِ
