مواقف:

سأل رجل بعض الحكماء: ما العبيد؟ فقال له الحكيم: العبيد ثلاثة: عبدُ رق، وعبد شهوة، وعبد طمع.

قيل: من جار على صباه جارت عليه شيخوخته.

وقيل: ثلاث أعين لا تمسها النار: عين حرست في سبيل الله، وعين سهرت في كتاب الله، وعين بكت في سواد الليل من خشية الله.

من صارع الحق صرعه.

 

فروق لغوية: الفرق بين الإسهاب والإطناب

الفرق بين الإسهاب والإطناب: أن الإطناب هو بسط الكلام لتكثير الفائدة منه. أما الإسهاب، فيعني بسط الكلام مع قلة الفائدة المتحققة منه. لذا يعد الإطناب ضرباً من البلاغة في حين يعد الإسهاب نوعاً من العجز والعِيّ. ويروى عن الخليل بن أحمد الفراهيدي قولهُ: يُختصر الكلام ليُحفظ، ويُبسطُ ليُفهم. كما قال أهل البلاغة: الإطناب إن لم يكن منه بُدٌّ فهو نوع من الإيجاز.

 

مختارات من الشعر:

قال الشاعر:

إنَّ الفقيه إذا غوى وأطاعهُ قومٌ غووا معه فضاعَ وضيَّعا

مثل السفينةِ إنْ هوَت في لُجَّةٍ تَغرَقْ ويغرقُ كلُّ ما فيها معا

 

 

مغزى مثل: أبطأُ من غُرابِ نوح