مواقف
عن أنسٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: «القُضاةُ جسورُ الناسِ يمرونَ على ظهورهم يوم القيامة».
وقيل: عدل السلطان خير من خصب الزمان.
وقال عمرو بن مرّة الجهني لمعاوية: سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من أميرٍ يُغلِقُ بابه دون ذوي الحاجةِ والخلّة والمسألة إلا أغلق اللهُ أبوابَ السماوات والأرضِ دون حاجته وخلّتهِ ومسألته».
فروق لغوية
الفرق بين (دَقَّ يَدُقُّ ودَقَّ يَدِقُّ)
أن دَقَّ يَدُقُّ (بضم الدال) في المضارع تعني طرقَ الشيء بمطرقة أو بما يشبهها. فنقول: دققتُ البابَ، ودققتُ الشعيرَ بالمِدَقِّ.
أما دَقَّ يَدِقُّ (بكسر الدال) في المضارع فمعناه أصبح من الدقة والصغر بمكان لدرجة يصعبُ معها السيطرة عليه. نقول: أنجز المهندسُ المشروعَ بدقّةٍ متناهية.
من طرائف العرب
روي أن رجلاً من أهالي البصرة كتب إلى أبيه رسالة يطمئنه فيها عليه وعلى أفراد أسرته بعد مدة من الفراق، قائلاً: كتبتُ إليك يا أبتِ نحن كما يسرك الله عونه وقوته، لم يحدث لنا بعدك إلا كل خير، إلا أن حائطاً لنا وقعَ على أمي وأخي الصغير وأختي والجارية التي تخدمنا والحمار الذي نملك والديك والشاة ولم يفلت من ذلك غيري.
مغزى مثل:
من الأمثال العربية المشهورة قولهم: «سَمْنُهم في أدِيمهِم»
هو مثل يُضرب حين لا يتجاوز خيرُ الرجل سواه. ومعنى المثل أنهم جعلوا سَمْنهم في طعامهم لا يتعداه. ويرجع المثل إلى قصة قوم سافروا ومعهم وعاءٌ من السَّمن، فانسكبَ على أديم لهم كانوا يحملونه، فكرهوا ما حدث وعبروا عن ضيقهم، فقيل لهم: لم ينقص من سمنكم شيء فقد ذهب إلى طعامكم. وفي هذا السياق جاء المثل المصري المحكي «زيتنا بدقيقنا» في الحديث عن جمع شمل عائلتين في المصاهرة أو الجمع بين مصلحتين، للدلالة على أن ما يندلق أو ينقص أو يخرج سيكون مآله غير بعيد عن متاعنا وما نملك.
