أقوال لها مغزى
قال موسى عليه السلام في مناجاته: إلهي من أحب الناس إليك؟ قال: عالم يطلب علماً.
وقال عيسى عليه السلام: «من علم وعمل عد في الملكوت الأعظم عظيماً».
وقال بعضهم: العلماء سرج الأزمنة؛ كل عالم سراج زمانه يستضيء به أهل عصره.
وقيل: عثرة الرجل تزيل القدم، وعثرة اللسان تزيل النعم.
فروق لغوية
الفرق بين غَلَّ يغِلُّ، وغَلَّ يَغُلُّ
الفرق بين الاثنين أنَّ غَلَّ يَغِلَّ الذي مصدرهُ غِلّاً (بكسر الغين في المضارع) يعني: البُغضَ والحقد. قال تعالى: «ونَزَعْنا ما في قلوبهم من غِلٍّ». 43 سورة الأعراف.
أما غَلَّ يَغُلُّ (بضم الغين) الذي مصدرهُ غُلول، فيعني: الطوق من الحديد يكون في العُنق، وجمعه أغلال. قال تعالى: «وجعلنا الأغلالَ في أعناقِ الذينَ كفروا» 33 سورة سبأ. أما الغَلَّة بفتح الغين، فتعني ما يحصل عليه من ريع الأرض أو أجرتها.
طرفة
لقي رجل رجلاً يوماً وكان معه كَلْبان، فقال له: هَب لي أحدهما، فقال له صاحب الكلبين: أيما تريد؟ فإن الأسود أحبُّ إليّ من الأبيض، قال: فهَب لي الأبيض إذن، فأجابه: الأبيض أحب إليّ من كليهما.
مغزى مثل
(لكلِّ جديدٍ لَذَّة)
من سمات البشر افتتانهم بما هو جديد، وأخذهم به بديلاً عن القديم الذي ألفوه. فللجديد بريقٌ يخطف الأبصار. ولذا وجدنا كلّ جيل وهو ينزع نحو مخالفة من سبقه من الجيل السابق عليه حتى وإن كانت المخالفة لمجرد المخالفة. وفي الوقت الذي لا يتفهم الجيل القديم سرّ انجذاب الأجيال الجديدة للجديد وحماستهم له وسعيهم للأخذ به، فإن هذا الجيل الجديد سيدرك الدرسَ لاحقاً ويتخفف من حماسته بعد أن يدرك ما للجديد من حسنات وسيئات، شأن كل شيء في الحياة، وأنه كان لجيل الآباء جديد ما لبث أن أصبح قديماً. وهو الأمر الذي يجعل الجيل الجديد أكثر واقعية وحكمة، من دون أن ينسى الحكمة التي تقول: إنّ لكل جديد لذّة ما تلبث أن تنطفئ أو تَخِفّ في أقل تقدير.
من مختارات الشعر
عَرضْنا أنفساً عزَّت علينا عليكم فاستخفّ بها الهوانُ
ولو أنّا منعناها لَعــــــزَّت ولكِنْ كلّ معروضٍ مُهــــــــانُ
