من أقوالهم

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه قال لكعب الأحبار: أخبرني عن جنة عدن، قال يا أمير المؤمنين: لا يسكنها إلا نبي أو صدّيق أو شهيد أو إمام عادل، فقال عمر: والله ما أنا نبي، وقد صدّقت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما الإمام العادل، فإني أرجو ألا أجور، وأما الشهادة فإني لي بها. قال الحسن: فجعله الله صديقاً شهيداً وحكماً عدلاً.

 

حكمة

ينسب للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قوله:

تَعلَّم فليس المرءُ يولدُ عالماً وليس أخو علمٍ كمن هو جاهلُ

 

شعر

قال شاعر في الرزق:

جرى قلمُ القضاء بما يكونُ فسيّان التحرّكُ والسكـــونُ

جنونٌ منكَ أن تسعى لـرزقٍ ويُرزقُ في غشاوتهِ الجنينُ

 

فروق لغوية

الفرق بين (المحظور والحرام) أن الشيء يكون محظوراً إذا نهى عنه ناهٍ، وإن كان حسناً، كفرض الحاكم أو الرئيس استخدام تكنولوجيا التواصل الاجتماعي في البلاد وإن لم تكن قبيحة، والحرام شرعاً لا يكون إلا قبيحاً. فكل حرام محظور وليس كل محظور حراماً. والمحظور يكون قبيحاً إذا دلت الدلالة على أن من حظره لا يحظر إلا القبيح، كالمحظور في الشريعة.

 

فوائد لغوية

(الأداء لا الآداء)

يطلق كثير من العامة على المنجز الذي يقوم به المرء لفظة الآداء بالمد، وهو لفظ غير صحيح، إذ الصحيح أن يلفظ بالهمزة، فيقال: الأداء. من الفعل: أدّى يؤدي أداءً. ومثل هذا الفعل «أذّن» الذي يلفظه بعض العامة بالمد فيقولون: آذان العصر وآذان العِشاء، والصواب قولنا: أذان العصر، وأذان العشاء.

 

مغزى مثل

(خذه ولو بِقُرطَيْ ماريّة)

هي مارية بنت ظالم، أخت هند امرأة حُجر آكل المِرار.

يقال إنها أهدت إلى الكعبة قُرطيها، وعليهما دُرّتان كبيضتي حمام، لم يرَ الناسُ مثلهما، ولم يدروا ما قيمتهما. من هنا فالمثل يُضربُ في الشيء الثمين، ويريدون به: لا يفوتكَ الشيء بأي ثمن يكون.