من أقوالهم
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عدل ساعة خير من عبادة سبعين ساعة».
وقيل: عدل السلطان أنفع من خصب الزمان.
وقيل: إذا لم يعمّر الملك ملكه بالإنصاف خرّب ملكه بالعصيان.
وقيل: إذا رغب السلطان عن العدل رغبت الرعية عن طاعته.
وسأل الإسكندر حكماء أهل بابل: أيما أبلغ عندكم، الشجاعة أم العدل؟ قالوا: إذا استعملنا العدل استغنينا به عن الشجاعة.
فوائد لغوية
(هَوَشَ)
تستعمل العامة في عدد من مجتمعاتنا العربية لفظة هاشَ لوصف سلوك الحيوان في حال هياجه، فتقول: هاشَ الجملُ والثورُ، إذا هاج واعتراه ما يشبه الجنون. ويقال للشجاع المغامر في الحرب إذا حميَ وطيسها هاشَ أيضاً، كما تسمى المعركة الحامية بالهوشة.
وفي لغتنا، الهوشة: هي الفتنة والهيج والاضطراب والهرج.
وهاشَ القوم: إذا هاجوا واضطربوا ودخل بعضهم في بعض، وهاشت الإبل: إذا نفرت وتبددت.
(لَفَحَ)
يستعمل العامة في عدد من مجتمعاتنا العربية لفظة (لفح) للدلالة على تناول الطعام بنهم، وكيفما اتفق من دون تأنٍ. والحق أن اللفظة قد عدل بها العامة عن أصلها حين استبدلوا حرف العين بالحاء، إذ أصل اللفظة: لَفّعَ (بفاء مفتوحة مشددة). ففي اللغة لَفَّعَ الرجل: أي أكثر من الأكل.
فروق لغوية
الفرق بين الضُّعف والضَّعف: أن الضعف (بالضم) يكون في الجسد خاصة، وهو من قوله تعالى: «خلقكم من ضعف». أما الضعف (بالفتح) فيكون في الجسد والرأي والعقل. يقال: في رأيه ضَّعف (بالفتح) ولا يقال: فيه ضُعف، كما يقال: في جسمه ضُعف وضَعف.
مغزى مثل
(اعقلها وتوكّل)
يضرب المثل في أخذ الأمر بحزم. ويروى أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أأرسلُ ناقتي وأتوكل؟ فقال له عليه السلام: «اعقلها وتوكّل».
