كعادته دوماً؛ يتحفنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمبادراته الرائعة، التي تنم عن حسّ عال بالمسؤولية، ومتابعة دؤوبة لواقع الدولة، واحتياجات الناس، ووعي تام بمتطلبات المرحلة الراهنة.. من هنا جاءت دعوة سموه إلى أكبر جلسة عصف ذهني لكل المعنيين بالشأنين الصحي والتربوي.
هذان القطاعان؛ الصحة والتعليم، هما أساس المجتمع، فالأول معني بصحة الأجساد وسلامتها، وهو أمر حيوي وضروري وعلى الدولة، أيّ دولة أن تسعى إلى تأمين المتطلبات والمستلزمات الصحية من مشافٍ ومراكز صحية وأطباء وممرضين وأجهزة طبية، تساعد على توفير البيئة الصحية المثالية.
والثاني التعليم معني بصحة العقول، وهي مهمة كبيرة، ومسؤولية عظيمة يتولاها المعلمون من خلال ما يقدمونه من علم وفكر وتربية، تهدف إلى بناء إنسان سوي مسلح بالعلم والمعرفة، .
وهي مسؤولية كبرى ملقاة على المعلم، فبناء الإنسان أصل كل بناء، وعـماد كل تقدم وحضارة.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من المقولة المعروفة:
(العقل السليم في الجسم السليم)، فالتلازم بين صحة العقل وصحة الجسد، وثيق وقوي، وكلاهما يؤدي إلى الآخر ويؤثر فيه.
تلك المبادرة الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تستدعي أن يستنفر كل المعنيين بهذين القطاعين (الصحة والتعليم) الجهود والطاقات والإمكانيات، لتقديم ما لديهم من آراء ومقترحات، ...
وللارتقاء بواقع التعليم والصحة؛ ليواكب مسيرة نهضة الدولة التي تشهد نمواً متسارعاً في مختلف المجالات، بفضل التوجيهات الرشيدة، والسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات الذين يسهرون على خدمة هذا البلد ورفعته وتقدمه، وتوفير الحياة الأفضل بغية المواصلة في خانة أسعد شعب دائماً.
