استعد للسباحة وإن كنت لا تعرف، عليك أن تطلق العنان لمخيلتك أو أن تستعد لأن تتعلم، لا تخف من هيجان البحر وقسوة منظره، فهناك أعماق جميلة داخل هذا العملاق الكبير.. تعلم منه ولا تتعجل في حكمك أبداً، فلكل واحد منا قصة جميلة يحفظها في داخله، عليك فقط أن تتمهل وأن تنزع القشرة الخارجية الصلبة، وستفاجأ حتماً بروعة وجمال اللب الحقيقي.

أعر انتباهاً لمعاناة الآخرين مهما كانت، وخصص بعض الوقت لهم، فالإصغاء وحده كفيل في إرخاء تلك المشاعر وتبديدها لبعض الوقت، وهذا بحد ذاته شعور رائع لن تتخيله إلا إذا مررت بإحدى تلك التجارب.

بقعة الضوء تتجمع عليها الحشرات دائماً، ذلك لوهجها الصافي والجاذب بالنسبة للجميع. لا ضرر أن نكون مثلاً وأن نتميز بحضورنا. فبعضنا يحب العمل تحت أضواء الشهرة، لا بأس ببعضٍ منها، فالشهرة توثيق خاص وهام لأعمال متميزة على مر التاريخ، لذلك خصص لنفسك مكاناً ونصيباً منها، وحاول أن تكون بصمتك مبدعة ومفيدة لك ولغيرك.

علينا أن «نفلتر» أجسادنا بين الحين والآخر، فهناك دائماً رواسب سلبية ليس بمقدورنا أن نتحكم بها، وهي تتراكم مع الوقت في بواطننا، وقد نختنق جراء تحملنا إياها، فما أجمل نقاء النفس وصفاء الروح من دونها.

كن جزءاً لا يتجزأ من الجميع، وشاطرهم كل شيء في حياتهم، واصنع من نفسك منارة تنير بها دروب مَنْ حَولَك، وكن مرصداً يلتجئ إليه كل من يبحث عن التميز. تنهل ويُنهل منك، واصنع منهاج حياة مختلفاً.. أسس مجموعتك الجميلة والمتميزة كي تصل إلى العالمية.

اجعل طموحك فوق المعدل المطلوب لترى مكانك من القمة، استعد وأبقِ جميع أدواتك جاهزة، فما هي إلا لحظات لتصل إليها.. اجعل كل ما يجول في خاطرك « اغتنام الفرص الذكية »، فأنت لا تعلم أيهم يدفعك بسرعة إلى الأمام. فقط ارتقب وتحيَّن أقوى الفرص، فالمبدع متميز باختياره دائماً.

لا تضع المجهر على من يجرحك ويتصنع الكلام لتشويه سمعتك، فتكبير الصورة كفيل وحده بتثبيط عزيمتك ونزع نشوة النصر الذي تعيشه. لذلك؛ ابعد ناظريك عنهم، فهذا وحده كفيل بوضع بعض الطفيليات في مكانها الصحيح.