أضحت جائزة الشارقة للتميز التربوي، عبر مسيرتها خلال سنوات عمرها المضيئة، منارة شامخة على مستوى الجوائز والمسابقات، وقد ازدادت نضجاً وذاع صيتها، وأمسى التنافس عليها شديداً في ميدان أهل الطموح، وأصحاب الإبداعات والرؤى المستقبلية في التربية والتعليم.

وللذكر، فمما ساهم في انتشار هذه الجائزة، مبادرات المسؤولين عنها في مجلس الشارقة للتعليم، بجولات ترويجية وتعريفية للجائزة في مختلف المناطق التعليمية على مستوى الدولة، وتقديم شرح المطلوب منها، والتشجيع على الترشح لها، وكذلك مساهمة وسائل الإعلام ودفعها تجاه التميز باستمرار.

لقد كان لهذه الجائزة أثرها على الميدان التربوي من نواح عدة، فالجائزة غدت كشافة للطاقات والمواهب والإبداعات لدى جميع الفئات المشاركة فيها، كما ساهمت في نشر ثقافة التميز بالميدان التربوي، وكذلك حققت نجاحاً كبيراً في الارتقاء بمستوى الأداء للمشتركين فيها، كل في موقعه، وساهمت في تشجيع روح الابتكار والمبادرة والتميز في جميع المجالات، وفي توفير بيئة تربوية تعليمية متطورة، حاضنة للابتكار والتميز، والجائزة حفزت أيضاً المشاركين فيها لتحقيق الجودة النوعية في مختلف الأنشطة بالمدارس، ولدى كل الفئات المشاركة.

ولا ننسى دور الجائزة في غرس القيم التربوية والمجتمعية النبيلة في نفوس المشاركين، وإثارة روح التنافس الشريف، وكذلك ديمومة التواصل المستمر والاطلاع على أحدث المستجدات التربوية من قبل المشاركين فيها، والإسهام في النهوض التنموي المستدام.

لقد أخذت الجائزة، الطموحات الفردية وتطلعات المستهدفين منها، نحو تقديم نتاجات متجددة من خلال مساهمتها في الدفع إلى التنمية الذاتية في مختلف مصادر المعرفة. وصنعت أيضاً ثقافة نوعية في أداء المستهدفين، بتفجير الطاقات الكامنة لديهم استجابة لمعاييرها المتميزة. واتسمت الجائزة بالثبات والمصداقية العالية والمعيارية التي حققت تكافؤ الفرص بين جميع المشتركين، وذلك تحقيقاً للعدالة في النتائج. ختاماً أقول إن هذا التميز في الجائزة وأثرها واسع الانتشار، ما هو إلا نتيجة طبيعية للدعم اللامحدود والمتابعة الجادة، من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة.

إنها دعوة للجميع للمشاركة بقوة في هذه الجائزة المتميزة، لأن المشاركة فيها تعني العطاء والتميز والإبداع.