أثار برنامج العلم نور خلال فقرات هذا الأسبوع قضية مهمة، وهي مدى جاهزية المدارس للتطور التقني الذي يشهده التعليم في العصر الحالي. ومن جانب آخر أكد البرنامج أهمية تعويد الأبناء على القراءة، إلى جانب تطرقه إلى دور المراكز الإعلامية في المدارس، في تمكين الطلبة من أداء النشاط الإعلامي باحترافية، وتعزيز مواهبهم الصاعدة.

ولم يفت البرنامج أن يسلط الضوء على مبادرة جديدة استحدثتها إدارة المدارس التخصصية، ونقصد بها المدارس المستحدثة. من جانب آخر فقد ناقش البرنامج قضية أهمية غرس القيم البيئية لدى الطلبة.

ناقش برنامـــج العلم نور قضية تربوية، تعاني منهــــا بعض المــدارس، مبتدئاً بطرح سؤال مهم في هذا الشأن، وهو: هل مدارسنا مهيأة للطالب، بما يتناسب مع متطلبات العصر الحالي؟ وفي هذا السياق تحدث ضيف البرنامج عن التقييم الذي تـــؤديه الوزارة للمدارس الحكومية والخاصة، وشروط ومعايير هذا التقييم، بهدف الوصول بالمدارس إلى أعلى المستويات العالمية، إذ لم يعد التعليم مقتصراً على القراءة والتلقين والحفظ من الكـــتاب المدرسي، بقدر ما أصبح مهارة يتقنها المتـــعلم، ويطور من قدراته ومهاراته في اكتساب المعلومة عن طريق التقنيات الحديثة.

 حب القراءة

استضاف برنامج العلم نور هذا الأسبوع، نورة سيف المهيري مديرة مدرسة أم سقيم النموذجية في دبي، التي تحدثت عن مجموعة من المشاريع التي نفذتها المدرسة والخاصة بالقراءة. ومنها فكرة القراءة في الحافلة، لتعزيز مهارة القراءة لدى الطالبات، والنهوض بمستواهن اللغوي والدراسي، بما ينسجم مع رؤية المدرسة الهادفة إلى إعداد جيل متميز، محلياً، ومبدع عالمياً. كما نوهت الضيفة بدور الأسرة في تعزيز حب القراءة في نفوس أبنائها.

نظمت وزارة التربية والتعليم أخيراً ملتقى المراكز الطلابية الإعلامية، تحت شعار «ومضات إعلامية»، واستضاف البرنامج طلبة من المراكز الإعلامية المدرسية على مستوى الدولة، ممن تحدثوا بدورهم عن أهمية الملتقى، نظراً لاستضافة شخصيات إعلامية في الدولة، استعرضت خبراتها الإعلامية أمامهم، كما أتيحت الفرصة للطلبة لمناقشتهم والاستفادة من تجاربهم.

نموذج جديد

استحدثت وزارة التربية والتعليم مدارس حكومية جديدة، تجمع بين مواصفات ومعايير مدارس الغد والمدارس النموذجية، لإيجاد مدارس نوعية ذات قدرات وإمكانات أكثر حداثة وتطوراً. حول هذا الموضوع تحدث محمد الخميري مدير إدارة المدارس التخصصية في الوزارة، الذي أكد أن المدارس التي ستشملها التجربة، ستخضع للتقييم بعد عامين من تطبيق التجربة. كما أشار إلى أنه تم تجربة هذا النموذج على مدرستين في عجمان، وذكر خلال البرنامج؛ المعايير والمواصفات التي وضعت لهذه المدارس المستحدثة. وقد لاقت الحلقة الكثير من المداخلات الهاتفية والرسائل النصية التي تستفسر عن هذه المبادرة الجديدة، وعن الهدف منها.