رصد برنامج العلم نور، الذي يبث يومياً عبر إذاعة نور دبي، أنشطة وفعاليات وزارة التربية والتعليم، والقضايا التربوية، وذلك من خلال سعي الوزارة للوصول إلى المجتمع التربوي بشكل مباشر. وألقى البرنامج الضوء على قضية المناهج والتطور التكنولوجي المتسارع، وأهمية الدورات التدريبية المتخصصة، إضافة إلى كيفية الاستفادة من الملتقيات التربوية وجعلها فعالة للملتحقين بها. كما تطرق إلى قضية تربوية على جانب من الأهمية، وهي «التنمر» بين الطلبة بهدف الوقاية منها، والتوصل إلى علاج لها.
استضاف برنامج العلم نور، إبراهيم المعايطة موجه أول كيمياء وجيولوجيا بالوزارة، الذي تحدث عن المناهج الحالية في ظل وجود التقنيات الحديثة الذكية والمتطورة، بالإضافة إلى الأساليب التعليمية الأكثر فعالية على المتعلم. وأضاف إن التكنولوجيا الذكية اقتحمت شتى مجالات الحياة، ومنها المجال التعليمي.
ومن جانب آخر تطرق الضيف إلى الحديث عن أهمية تطوير وتهيئة نظام التعليم الحالي، وتنويع مخرجات التعليم، بما يتواءم مع سوق العمل، ورفع المستوى العلمي للطالب، وإكسابه مهارات التعلم الذاتي، والتخطيط للمستقبل.
الدورات التدريبية المتخصصة
وواصل برنامج العلم نور تسليط الضوء على الدورات التدريبية التي تنفذها الإدارات المركزية بالوزارة بشكل عام، وإدارة التربية الخاصة بشكل خاص. وناقش البرنامج ضيفه عن مردود هذه الدورات على المستهدفين، بعد أن غدت ضرورة لازمة، ولم تعد سنوات الخبرة كافية ليكون المعلم مبدعاً في مجال عمله.
فللوصول بالمعلم إلى أرقى المستويات التي تمكنه من مجاراة التطورات السريعة والمتلاحقة التي يشهدها العالم، لابد من الالتحاق بهذه الدورات التدريبية المهنية التطويرية. وذكر الضيف أن الدورات التي تنظمها الإدارة، لا تستهدف المعلمين فقط، بل تشمل أيضاً أولياء الأمور، الذين لديهم ابن من ذوي الإعاقة. فهم بحاجة إلى دورات متخصصة، تمكنهم من التعامل مع أبنائهم بطرق علمية صحيحة.
الملتقيات التربوية
وتابع برنامج العلم نور مبادرات الوزارة، ومنها الملتقيات التربوية، راصداً أهميتها ودورها الفاعل والمؤثر على الملتحقين بها، وذلك من خلال استضافة منى شهيل، نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية التي تحدثت عن الملتقيات التربوية التي تسعى وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية، من خلالها، إلى رفع مستوى العاملين فيها، من الهيئات الإدارية والتعليمية والتربوية؛ لتحقيق أهدافها التربوية للتنمية المهنية، فالمحاضرات والورش التدريبية تعد مطلبـاً ضرورياً لجميع المؤسسات.
ومن جانب آخر أوضحت الضيفة، كيفية اختيار البرامج والدورات التي تطرح في الملتقيات، بحيث تكون مواكبة للتطور العلمي التكنولوجي، بالإضافة إلى دور الميدان التربوي في اختيارها.
التنمر بين الطلبة
في إطار ما احتوت عليه الخطة الاستراتيجية والتشغيلية لوزارة التربية والتعليم من مبادرات للعام الدراسي 2014، وضمن المبادرة الخاصة بتطوير برامج الإرشاد الطلابي والمهني والنفسي والاجتماعي، أعدت إدارة الإرشاد الطلابي برنامجاً تدريبياً للاختصاصيين الاجتماعيين عن مشكلة «التنمر» بين الطلبة واستراتيجيات الوقاية والعلاج.
واستضاف البرنامج اختصاصيين من الإدارة، للتعريف بمصطلح «التنمر» والأسباب التي ساعدت على انتشاره في المدارس، كما دار النقاش حول دور الأسرة في هذه المشكلة، إلى جانب دور الإعلام، وما يتم عرضه في دور السينما، والدور الذي تلعبه الأسرة في انتشار هذه المشكلة بين الشباب.
كما تطرق ضيوف البرنامج إلى الفئة العمرية التي تظهر عليها أعراض التنمر بين الإناث والذكور على حد سواء. وقد تفاعل جمهور المستمعين، من أولياء أمور ومهتمين بالشأن التربوي، مع القضية، من خلال المشاركات الهاتفية والرسائل النصية.
