واصل برنامج العلم نور، النافذة الإعلامية التربوية، تفاعله مع ضيوفه ومستمعيه، بطرح ومناقشة مجموعة قضايا تربوية تسهم في تكوين الفكر العلمي القادر على مواجهة تحديات المستقبل وطموحاته عن طريق التفكير العلمي المستنير، وتحقيق الأهداف التي تسعى إليها وزارة التربية والتعليم. وكان البرنامج قد تطرق خلال الأسبوع الماضي إلى مناقشة دور المؤتمرات في تطوير مهارات العاملين في قطاع التعليم، والاختصاصيين والمهتمين بالشأن التعليمي، بالإضافة إلى كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لإشراك وجذب الميدان التربوي إليها. كما ركز البرنامج على الطرق الكفيلة بزيادة الوعي بأهمية القراءة، وأساليب تعلّمها وتعليمها.

تنظم وزارة التربية والتعليم بشكل مستمر منتديات ومؤتمرات دولية وعالمية في كافة المجالات التربوية، وتستقطب من أجل ذلك خبراء تربويين محليين ودوليين لإنجاح مهماتها. ومن هذا المنطلق ناقش برنامج العلم نور دور هذه المنتديات في تطوير مهارات المعلم، الذي يُعد العنصر الأكثر تأثيراً في العملية التعليمية. فهو المنفّذ الرئيس للمنهج الدراسي.

والموجه والمرشد والقائد للطلبة، فضلاً عن كونه القائم على متابعة تحصيلهم الدراسي. وقد بدأ البرنامج بإدارة حوار عن أهمية اشتراك المعلم في هذه المؤتمرات، بهدف الاطلاع على أحدث ما توصل إليه العالم من أساليب متطورة في التعليم، والاحتكاك بالخبراء الاختصاصيين، لاكتساب الخبرة، ومن ثم توظيفها في الفصل الدراسي.

 أهمية القراءة

كما استضاف البرنامج، الدكتور محمد عيادات موجه أول اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم، الذي تحدث عن أهمية القراءة والتعرف على أساليب تعلمها وتعليمها، بما يتواءم وروح العصر، ومهارة القراءة التي شبهها بكتل البناء التي تجتمع بعضها مع بعض وتتفاعل، لتظهر قدرة المتعلم على القراءة. تلك العناصر التي لا تظهر إلا من خلال تآزرها. وما يحتاجه الأطفال لاكتساب هذه المهارة، هي معرفة الأصوات، والمفردات ومعانيها، والقواعد التي تنظم هذه العلاقات وتحكم علاقات الكلمات مع بعضها في الجمل.

وتطرق ضيف البرنامج أيضاً إلى دور المعلم في تبسيط تعليم مهارة القراءة وجعلها محببة لدى الطالب الذي يفخر بها، إلى جانب تأكيده على أن الاستثمار في تعليم القراءة في المنهاج المدرسي لا بد أن يعود بالنفع على تحصيل الطالب في شتى ميادين المعرفة.

فرسان التواصل

من جهة أخرى؛ سلّط برنامج العلم نور الضوء على جائزة «فرسان التواصل» باعتبارها مبادرة تشجيعية تُمنح لشركاء الوزارة الاستراتيجيين والمتعاونين معها وأصحاب الاقتراحات المبتكرة والأفكار المبدعة التي كان لها أثر إيجابي على مستوى دعم عمليات التحسين المستمر لأداء الوزارة، وتطور العمل وخلق قنوات فاعلة، لتعزيز الاتصال والتعاون المتبادل معها.

وذكر ضيف البرنامج عادل المرزوقي مدير إدارة التميز المؤسسي، المعايير التي يتم الاستناد إليها في اختيار الفائزين، وكيفية المشاركة في الجائزة والهدف منها. كما توجه من خلال البرنامج إلى شكر الفئات التي شملها التكريم، وهي مجموعة من الإدارات المركزية والمناطق التعليمية، إلى جانب عدد من موظفي الوزارة والميدان التربوي.