نطق الحروف معاناة حلها بين البيت والمدرسة

واصل برنامج «العلم نور» هذا الأسبوع طرح ومناقشة القضايا التربوية التي تهم الميدان التربوي، حيث تناول في إحدى حلقاته عدم قدرة بعض الأطفال على تمييز ونطق بعض الحروف والخلط بينها رسماً وصوتاً، كما تناول موضوع التكريم ودوره في تحفيز وتشجيع الطلبة على مواصلة مشوار التفوق..

وقد نوه برنامج «العلم نور» بدور الأسرة المكمل لدور المدرسة في صقل وتنمية مهارات أبنائهم. ولم يغفل البرنامج عن قضية مهمة، وهي العمل التطوعي ودور المؤسسات المجتمعية في تعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى النشء، بالإضافة إلى دور المراكز الإعلامية في تلبية ميول الطلبة، وسعي الوزارة إلى تطوير المراكز الإعلامية في المدارس من خلال رصد خطة استراتيجية لها.

كرمت وزارة التربية والتعليم فئة من طلبتها النابغين والمتميزين، من طلبة «نجوم العلم». وقد حققت منطقة أم القيوين التعليمية المركز الأول على مستوى الدولة، فكان لكل مجد ومجتهد نصيب، خصوصاً إذا كان هذا المجد والمجتهد يكتسب المهارات العلمية والثقافية، وينمي معلوماته الخارجية، ويتنافس مع أقرانه وزملائه.

لذلك اختار برنامج العلم نور موضوع تكريم الطلبة الفائزين في مسابقة نجوم العلم، ليسلط الضوء عليه، لما يمثله هذا الموضوع من أهمية في نفوس الطلبة. فقد بيّن ضيوف البرنامج بعض الأسس والمعايير التي يتم على أساسها اختيار الطلبة للمشاركة في مسابقات نجوم العلم، مبيناً أن هذه المسابقات تعتمد على حصيلة كبيرة جداً من المدارك العلمية والثقافة لدى الطلبة.

 معاناة نطق الحروف

يعاني بعض الأطفال عدم المقدرة على تمييز بعض الحروف في النطق، فيخلط الطفل بين الحروف المتشابهة رسماً وصوتاً مثل ذلك (س، ص، ض، ط، ظ)، وهذا يؤدي إلى ضعفه في الكتابة. ومن هذا المنطلق ناقش برنامج «العلم نور» ضيوفه في هذه القضية التربوية، وأسباب عدم قدرة الأطفال على تمييز بعض الحروف في النطق، وأثر هذا الضعف عليهم في المستقبل، وأفضل الأساليب التي يجب اتباعها في العلاج، لتوضيح دور الأسرة المكمل لدور المعلم في هذا الصدد.

 بيئة إعلامية

ضمن الموضوعات التي تناولها برنامج «العلم نور»، المراكز الإعلامية والخطة الاستراتيجية التي وضعتها الوزارة لتطوير هذه المراكز التي تهدف إلى إيجاد بيئة إعلامية تلبي رغبات وميول الطلبة الإعلامية على أسس سليمة، فاستضاف البرنامج نهاد مردح حسني مشرف المركز الإعلامي بمدرسة بلاط الشهداء في رأس الخيمة، التي تحدثت من واقع التجربة عن أثر هذه المراكز في تطوير المهارات الإعلامية لدى الطلبة..

وصقلها بأساليب صحيحة، حيث تم توفير أدلة إرشادية لتساعد الطالب على فهم المجال الإعلامي. وتطرق البرنامج من خلال المناقشة إلى دور المراكز تلك في ترسيخ المبادئ والقيم التربوية، وتعزيز حب الوطن والهوية الوطنية لدى الطلبة.

 تنمية مدارك الطلبة

وتابع البرنامج تسليط الضوء على أهمية المسابقات العلمية والثقافية في تنمية مدارك الطلبة وإبراز مواهبهم، وإذكاء روح التنافس العلمي الشريف بينهم، كما أنها تسهم في إبراز الطاقات المميزة للمعلمين والمعلمات في الميدان التعليمي. وأكد صلاح الحوسني نائب مدير إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية، أن هذه المسابقات تساعد على إبراز الطلبة المتميزين، وتنمي معلوماتهم الثقافية، بالإضافة إلى أهمية دور الأسرة المكمل للمدرسة في اكتشاف موهبة الطالب وتنميتها.

جائزة «عون»

 تعد الأعمال الاجتماعية التطوعية من أهمّ وأبرز الوسائل التي تُستخدم في تنمية الأفراد والمجتمعات وتطويرها والنّهوض بها. ومن هذا المنطلق طرح برنامج العلم نور على الطاولة المستديرة، موضوع غرس المسؤولية المجتمعية في نفوس النشء، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، من خلال مشاركة الطلبة في جائزة «عون» للخدمة المجتمعية، والتي تقام بالتعاون المشترك بين وزارة التربية والتعليم وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي . وتلقى البرنامج الكثير من المداخلات التي أكدت أهمية تنمية مبدأ القيم التطوعية المستمدة من ديننا الحنيف في نفوس الأبناء.

كما ناقش ضيوف البرنامج أهمية إشراف وزارة التربية على تنظيم هذه المسابقات ووضع آلية صحيحة لها بهدف تعزيز هذه الثقافة في نفوس النشء، لتوفر العناصر اللازمة فيهم، من حماس وقوة واندفاع، للقيام بتلك الأعمال وتأديتها على أكمل وجه، والنّهوض بالمجتمع في مختلف جوانبه وغرس روح الانتماء للوطن في نفوسهم، وتنمية قُدُراتهم الفردية ومهاراتهم الشخصية، وتفريغ طاقاتهم في مصلحة الوطن وخدمة مواطنيه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات