رصد برنامج «العلم نور» خلال فقراته هذا الأسبوع، العديد من القضايا التربوية التي تهم الميدان التربوي والأسرة، كما تطرق إلى مبادرات الإدارات المركزية، التي تهدف وزارة التربية والتعليم من خلالها إلى تطوير أداء وقدرات العاملين فيها وتمكينهم من مهام عملهم حتى تستطيع الوزارة تحقيق رؤيتها في استراتيجية تطوير التعليم، وتأكيد الأهداف التي تسعى إليها.

وتابع البرنامج قضية تعزيز مفهوم العمل التطوعي لدى الطلبة، بالتعاون مع المؤسسات المجتمعية باعتبار التعليم شأناً عاماً، وأهمية دور الحضانة، والجوائز التربوية لنشر ثقافة التميز، وعلاج المشكلات السلوكية بين الطلبة.

أهمية الحضانة في تطور نمو الطفل ونضجه وتنمية قدراته العقلية، كان عنوان القضية التربوية التي طرحت على الطاولة المستديرة في برنامج العلم نور.

وقد اتسمت القضية بمشاركة واسعة وفعالة من مختلف الجهات التربوية، إذ ناقش الضيوف كيفية مساهمة الحضانة في بناء شخصية الطفل وتطوير مهاراته ومواهبه الفردية، وإكسابه سلوكيات وعادات إيجابية جديدة، كما تطرق الضيوف إلى أهمية وجود حضانة في مقر عمل الأم، للتقليل من الضغط النفسي الذي قد تعاني منه.

 الجوائز التربوية

وناقش برنامج العلم نور مع ضيوفه، الطرق الصحيحة في استثمار الجوائز التربوية للارتقاء بالمنظومة التعليمية، باعتبارها حافزاً للإبداع والعطاء وتعزيز ثقافة التميز، إضافة إلى جعل الهدف من الفوز هو الانتقال إلى بيئة تعليمية مبدعة، تحرص على التطور والتعلم المستمر، ورفع كفاءة العاملين في المجال التربوي.

قيمة التطوع

في إطار التعاون بين وزارة التربية والتعليم وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تم تنظيم حملة «قلوبنا مع أهل الشام»، بهدف غرس ثقافة العمل التطوعي على أسس سليمة، وتعميق قيم الولاء والانتماء والمسؤولية الاجتماعية والتلاحم الوطني لدى الطلبة. وناقش برنامج العلم نور ضيوفه عن دور هذه المشاريع الخيرية في تأهيل الطلبة للعمل التطوعي وتعزيز هذا المفهوم لديهم منذ الصغر..

وتفعيل الدور المجتمعي للمدرسة باعتبارها مركز إشعاع، جنباً إلى جنب مع دور الأسرة الذي لا يقل شأناً عن دور المدرسة في نشر هذه الثقافة. وأكد العديد من المستمعين للبرنامج، من خلال المداخلات الهاتفية والرسائل النصية، أهمية إعداد كوادر مؤهلة واعية بأهمية العمل التطوعي.

المشكلات السلوكية

واستعرض برنامج العلم نور مع ضيوفه كيفية علاج المشكلات السلوكية بين الطلبة في المراحل السنية بين 5 و18 سنة، إذ تمت مناقشة الأساليب الصحيحة التي يربى عليها الطفل في سنواته الأولى ودورها في تكوينه النفسي، إضافة إلى دور وزارة التربية في تأهيل الهيئتين الإدارية والتعليمية لكيفية معالجة المشكلات السلوكية التي قد يتعرض لها الطفل وطرق التعامل معه في مراحله السنية المختلفة من خلال تنظيم دورات تدريبية توعوية، تعنى بالجانب النفسي لدى الطفل.

رعاية المواهب

وفق ما تلقاه البرنامج من تداخلات هاتفية، فقد أكد مستمعو «العلم نور» أن المكان الحقيقي لرعاية وتنمية الموهبة لدى الطلبة هو المدرسة، وأن دور الأسرة مكمل لها، أيدهم في ذلك ضيوف البرنامج الذين تطرقوا إلى توضيح هذا الدور والطرق الصحيحة التي تتيح للطالب التعرف إلى ميوله وتنمية مواهبه، من خلال إشراكه في المناشط والفعاليات التربوية المختلفة.

التقنيات و«الإنجليزية»

ساهمت إدارة المكتبات ومصادر التعلم بوزارة التربية والتعليم في طرح تقنية تساعد على تطوير وتبسيط تعلم مهارة اللغة الإنجليزية، وذلك من خلال الورش التدريبية المتخصصة.

ومن هذا المنطلق سلط برنامج العلم نور الضوء على الحقيبة المهنية التي تحوي القلم الناطق الذي يعد من التقنيات الحديثة المستخدمة في تطوير أساليب تدريس اللغة الانجليزية وكيفية تطبيقها ليستوعبها الطالب، إذ تناول المشاركون طريقة استخدام القلم الناطق والفئة المستهدفة من هذه الدورات، والأهداف المرجوة التي تسعى الإدارة إلى تحقيقها.