أكد ضيوف برنامج «العلم نور» أن التغيير ثقافة يفرضها الواقع الذي نعيشه، كونه من سنن الحياة التي لا بد لكل منا أن يستوعبها ويسايرها، ويتناغم معها، حتى لا يرحل عنه الآخرون، ويبقى هو في مكانه لا يُحرك ساكناً، ولا يُسكن متحركاً. وتابع مستمعو البرنامج خلال فقراته لهذا الأسبوع، فعاليات المخيم الطلابي الفني الأول من نوعه، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم، على مدار ثلاثة أيام، كانت مليئة بالفنون والإبداعات الطلابية.

«فنون إبداعية» مخيم طلابي فني، هو الأول من نوعه، نظمته وزارة التربية والتعليم، ممثلة في إدارة الأنشطة والمسابقات العلمية، وتابعه مستمعو البرنامج على مدار ثلاثة أيام، كانت مليئة بالفنون والإبداعات الطلابية، وتسابق الطلبة من خلاله في مختلف الفنون. ورصد البرنامج نتاجاتهم في التربية الفنية والموسيقية...

والتي جاءت لتعبر عن المستوى المتميز الذي باتت عليه الأنشطة الطلابية في مدارسنا. وأكد ضيوف «العلم نور» خلال متابعتهم لهذا المخيم، أهمية مثل هذه الفعاليات في تحفيز الطلبة نحو الإبداع والخروج بمهاراتهم وقدراتهم إلى الواقع، معبرين عن سعادتهم بما قدمه الأبناء من أعمال فنية لافتة، لاقت إعجاب رواد المخيم، واستحسان موجهي المواد الفنية، ومسؤولي الوزارة الذين توافدوا على المخيم بشكل يومي خلال مدة تنظيمه.

ثقافة التغيير

وأكد ضيوف برنامج «العلم نور» أن التغيير ثقافة يفرضها الواقع الذي نعيشه، كونه من سنن الحياة التي لا بد لكل منا أن يستوعبها ويسايرها ويتناغم معها، حتى لا يرحل عنه الآخرون. وناقش البرنامج، من خلال هذا المفهوم، قضية مهمة تحت عنوان: «كيف يمكن لكل منا أن يجاري التغير الحاصل في الحياة...

ويتعايش مع التطور المستمر في كافة المجالات»، إذ أكدت المداخلات الهاتفية التي تلقاها البرنامج، أن التغيير في الحياة يمثل عنصراً أساسياً من مكوناتنا..

وكل ما يطرأ عليها من تقدم وتطور، يتطلب منا تغيير العديد من أنماط حياتنا التي تعودنا عليها، لذلك لا بد أن يمتلك كل منا ثقافة التغيير والتجديد في نمط المعيشة، وتغيير سلوكياتنا إلى الأفضل، والخروج عن المألوف والنمطية بعمل أفكار جديدة. ولا بد أن ندرك مدى حاجتنا لأن نغير من أنفسنا وأفكارنا في العمل، وأن نبتكر ونبدع وأن نجدد علاقاتنا بالآخرين، وكذلك أسلوب حياتنا نفسها.

ما الآلية التي تعتمد عليها جوائز التميز، ومردودها لضمان تحقيق أفضل النتائج للميدان التربوي؟ س

ؤال طرحه البرنامج، ضمن إحدى فقرات هذا الأسبوع، بعد حفل التكريم الذي نظمته وزارة التربية والتعليم لإداراتها الفائزة بجوائز «الآيزو»، وكشفت المناقشات التي دارت حول هذا الموضوع، عن الرغبة الحقيقية التي تبديها قطاعات الوزارة وأجهزتها المختلفة، نحو التغيير الشامل في شتى برامجها وفعالياتها، لتتماشى مع المتغيرات والتطورات التي تحدث في الدولة، ولتواكب الطفرة الحالية في التعليم، إذ إن وزارة التربية، تُعد من الوزارات التي تسهم في خطط التطوير بالدولة، وتسعى جاهدة إلى تحقيق الإنجازات، من خلال العديد من المبادرات التي تصب في مصلحة المجتمع، والميدان التربوي بكافة شرائحه.

تقييم الخاصة

تهيئة المدارس الخاصة لعمليات التقييم المدرسي، وأهمية تفاعل قطاع التعليم الخاص، مع هذه الخطوة، كانت واحدة من الموضوعات المهمة التي تناولها البرنامج، في إطار ما تسعى إليه وزارة التربية والتعليم لتعزيز عملية الإشراف على المدارس الخاصة، وضمان تطبيق معايير الجودة في أسلوب عملها. وقد أكدت الآراء التي طرحها ضيوف البرنامج، أن الوزارة أنجزت بالفعل، الكثير من خطوات التحديث والتطوير الشامل، والمتكامل، لعناصر المنظومة التعليمية، وفق أطر الجودة ومعايير التميز، التي جاءت متوافقة مع استراتيجية تطوير التعليم بالدولة.

كما ناقش البرنامج، أيضاً، المقصود بعملية تقييم المدارس الخاصة، والمردود المنتظر لهذا التقييم بالنسبة للطالب، ودور أولياء الأمور في هذه العملية. كما استعرض أهم موضوعات الدورات التدريبية، التي يتم تنفيذها للفئات المستهدفة، من المعلمين والإداريين العاملين في المدارس الخاصة، المُسند إليهم عمليات التقييم المقررة.

تواصل آمن

في حلقة هذا الأسبوع من المائدة المستديرة، ناقش البرنامج قضية: التحديات والإشكاليات التي تواجه أبناءنا مع مواقع التواصل الاجتماعي، وإمكانية توعيتهم هم وذويهم لمواجهة المخاطر التي يتعرضون لها. وكشف ضيوف البرنامج أن معظم الآباء حول العالم، وليس فقط في دولة الإمارات، أو في العالم العربي، لا يشعرون بالارتياح تجاه رؤية أبنائهم يمضون ساعات طويلة على «تويتر وفيس بوك»، وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي، فجميعهم قلقون مما قد يتعرضون له من مخاطر جراء تعرفهم إلى أشخاص لا ينبغي عليهم الوثوق بهم، وربما يقومون بنشر صور أو مقاطع فيديو، أو رسائل نصية قد تدمر سمعتهم. وأكد البرنامج، من خلال هذه القضية، على دور أولياء الأمور في توجيه أبنائهم والإشراف عليهم ومساعدتهم في التواصل الآمن مع مواقع التواصل الاجتماعي.