بما أن المدرسة، مؤسسة تربوية، تُمثل وحدة التطوير التربوي، والمكان الحقيقي لإحداث الإصلاح المنشود في الميدان التربوي، فقد رصد برنامج «العلم نور» خلال فقراته لهذا الأسبوع، دور المعطيات اللازمة لإحداث هذا التطوير، في التفاعل والتكامل معاً، حتى تعمل كلها على تجويد مخرجات النظام التعليمي، فيما تابع البرنامج، خطوات «اليونيسكو»، و«التربية»، و«الصحة»، لنشر الوعي بأهمية التثقيف الصحي، وتطوير المهارات والكفاءات الحياتية عند المراهقين، والعاملين في المدارس.

رقابة

بعد أن أصبحت عملية الرقابة على المدارس، واحدة من ضرورات العمل في المرحلة الحالية والقادمة، نظراً لمردودها الكبير والإيجابي، في تحسين ورفع مستوى الأداء، تابع البرنامج باهتمام بالغ، إصدار وزارة التربية والتعليم، دليل عمليات الرقابة على المدارس الحكومية، من أجل دعم وتحسين الخدمات المقدمة في المدارس، ضمن النسخة الثانية للمشروع في العام الدراسي الحالي.

وأكد الضيوف أن عملية الرقابة على المدارس الحكومية، تُمثل جزءاً حيوياً من المنظومة التربوية المتكاملة، التي تهدف إلى تطوير التعليم، والوصول به إلى الأداء المؤسسي المتميز والمبدع، في المعطيات والنتاجات، ونوه البرنامج بأهمية الرقابة في تعزيز معايير الجودة الشاملة، المستندة إلى استراتيجية الوزارة 2020.

 تثقيف صحي

في إطار التعاون والتنسيق بين منظمة «اليونيسيف» ووزارة التربية والتعليم، لنشر الوعي بأهمية التثقيف الصحي وتطوير المهارات والكفاءات الحياتية عند المراهقين والعاملين في المدارس، شارك البرنامج من خلال إحدى فقراته لهذا الأسبوع، فعاليات برنامج المهارات الحياتية، الذي تنفذه (اليونيسكو والتربية والصحة)..

حيث تناول المشاركون الهدف من البرنامج، والمدارس والمراحل الدراسية المستهدفة منه، كما استعرض الضيوف، آلية ووسائل التنفيذ، والمراحل الزمنية، فضلاً عن المردود، الذي تسعى إليه الجهات المشاركة في البرنامج، في ما يتعلق بتعزيز التثقيف الصحي، والتوعية بسلامة وصحة البدن لدى الطالب والمعلم والإداري.

 التغيير المنشود

بما أن المدرسة مؤسسة تربوية، تُمثل وحدة التطوير التربوي، والمكان الحقيقي لإحداث الإصلاح المنشود في الميدان التربوي، فقد رصد البرنامج، أهم البرامج والمشروعات التي يتم من خلالها تطبيق المعايير اللازمة لإحداث التغيير المنشود في النظام التعليمي.

ووفقاً لما تلقاه البرنامج من مداخلات ورسائل نصية قصيرة، أكدت كلها، أن جميع خطط تطوير التعليم، الرامية إلى الوصول به إلى أفضل المستويات، لا بد أن تبدأ وتنتهي بالمدرسة، وأنه لابد من توفير المعطيات اللازمة لإحداث هذا التطوير، من موارد بشرية ومادية وفنية وتكنولوجية، مع التأكيد على دور كل منها في التفاعل والتكامل مع نظيراتها، حتى تعمل كلها على تحقيق هدف واحد، وهو تجويد مخرجات النظام التعليمي.

 مدارس الغد

بحث البرنامج في حلقة خاصة، اتسمت بالشفافية والنضج الفكري، قضية تقييم واقع مدارس الغد خلال الفترة الماضية، والوقوف على أهم التحديات التي تواجه مسيرتها، بهدف تطويرها وتلبية حاجاتها. وشرح ضيوف البرنامج، المحطات التي مر بها المشروع، الذي جاءت فكرته، بهدف التخلص من برامج التقوية، التي يتوجب على الطالب تنفيذها، بعد الحصول على الثانوية العامة، ليكون مؤهلاً للالتحاق بالكليات والجامعات، إذ كانت البداية بشكل سريع وطموح، إلا أن المشروع لم يستوعب واقع الميدان التربوي،..

ومدى الحاجة إلى تكامل عناصره البشرية وأدواته التطبيقية، ومع دخوله عامه الثالث، سادت حالة من الاستقرار، إذ قامت جامعة جورجيا بدراسته وتحليله وتقييمه، وأوصت بالمضي فيه مع بعض التوصيات، كما أن وزارة التربية والتعليم، وضعت خطة لتطوير مدارس الغد كافة، وفق استراتيجية جديدة، مع تلبية احتياجاتها، بدءاً من الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي.