في «إرادة التغيير ورغبة الابتكار في العمل»، ناقش برنامج «العلم نور»، خلال إحدى فقراته لهذا الأسبوع، قضية: أهمية برامج التدريب والتأهيل المهني، في الارتقاء بأداء العاملين في المنظومة التربوية، وتطوير قدراتهم ورفع كفاءاتهم. كما فتح البرنامج المجال أمام إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم، لاستعراض خططها وبرامجها خلال المرحلة المقبلة من العام الدراسي الحالي، والتي تنوعت بين الأنشطة الرياضية والكشفية.
رصد البرنامج خلال إحدى فقراته لهذا الأسبوع، أهم ما تناولته الدورة التدريبية التي نظمتها وزارة التربية والتعليم لموظفيها، وموظفي المناطق التعليمية، والتي تهدف إلى تطوير الأداء والارتقاء بالعملية التربوية. وأكد ضيوف البرنامج أن هذه الدورة تأتي ضمن توجهات الوزارة، لتحسين الخدمات الإدارية والتربوية لدى منتسبيها والعاملين في الميدان التربوي.
وتناول البرنامج أهم أهداف هذه الدورة، والمردود الذي تسعى إليه وزارة التربية من خلالها، فضلاً عن أعداد المستفيدين منها، والشروط التي لابد من توافرها فيما يتعلق بالمستفيدين منها، وتطرق الضيوف إلى موضوع الدورات التدريبية في المؤسسات الحكومية بشكل عام، وأثرها في رفع مستوى الأداء لدى العاملين بها.
الرياضة المدرسية
كعادته، فتح البرنامج المجال أمام إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم، لاستعراض خططها وبرامجها خلال المرحلة المقبلة من العام الدراسي الحالي، والتي تنوعت بين الأنشطة الرياضية والكشفية. وأوضح ضيوف البرنامج أن الوزارة بصدد تنظيم دوري رياضي بين المدارس، وتعزيز مجموعة من الألعاب الرياضية والأولمبية، ...
ا أن هناك مخيمين كشفيين، سوف يتم تنظيمهما في الفصلين الدراسيين الثاني والثالث، فضلاً عن تشكيل فريق مركزي للكشافة والمرشدات لتمثيل الدولة في المحافل الكشفية الدولية. وتابع المستمعون أهم البرامج والفعاليات والأنشطة الرياضية التي سيتم تنفيذها مع الطلبة، بما يحقق أهداف وزارة التربية والتعليم في تعزيز دور الرياضة المدرسية في المدارس، وبين أوساط الطلبة في المراحل الدراسية جميعها.
تطوير الذات
حول إرادة التغيير، ورغبة الابتكار في العمل، ناقش البرنامج قضية: أهمية برامج التدريب والتأهيل المهني، في الارتقاء بأداء العاملين في المنظومة التربوية، وتطوير قدراتهم ورفع كفاءاتهم. ورأى الضيوف أن هذه القضية المهمة، تعكس بوضوح مدى حاجتنا جميعاً إلى التغيير، تغيير نمط الحياة، وأسلوب الأداء، والخروج عن النمطية وكسر الروتين، وإفساح المجال لتطوير الذات، والابتكار في عملنا..
وتبسيط الإجراءات خلال تعاملنا مع الناس. وتنوعت المداخلات الهاتفية التي تلقاها البرنامج، بين الرغبة في التغيير إلى الأفضل في كل شيء والتحفظ من أن يؤدي هذا التغيير الشامل، إلى إرباك العمل، وتشتيت الجهود في البحث عن آليات عمل جديدة، تتوافق مع المتغيرات العصرية المتلاحقة، لكنها قد لا تناسب، في الوقت ذاته، بعض الموظفين ممن لن يستوعبوا هذا التغيير. إلا أن إرادة التغيير هي التي انتصرت في النهاية.
الخدمة الذاتية
تابع البرنــــامج موضـــوع إطلاق وزارة التربية والتعليم نظام الخـــدمة الذاتـــية الإلكتـــروني، وأثره على الفرد في عمله، والذي يأتي انطلاقاً من رؤية قيادتنا الرشيدة، للتحول نحـــو الحكـــومة الذكية.
وأكد الضيــوف أن وزارة التـــربية والتـــعليم، تنفذ هذه الخطوة، بالتنسيق مع الهــــيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكــــومية، وتســعى من خلالها إلى إطلاق حزمة من الخدمات الإلكــتــــرونية، تــــتيح بموجبها للمتعامـــلين مـــع الوزارة، تبسيط وتسهيل إجراء معاملاتهم.
ونقل البرنامج على الهواء مباشرة، جزءاً من ورشة العـمل التوعوية التي نظمتها الوزارة للتعريف بهذا النظام. وتابع المستمعون، أهمية نظام الخدمة الذاتية، وأثره على الفرد.
العلاقات الأسرية
استحوذ موضوع تعزيز العلاقات الأسرية والاجتماعية بين الأهل والأبناء خلال الإجازات، على اهتمام مستمعي البرنامج من الأطياف كافة. وناقش الضيوف كيفية استثمار الإجازة، سواء في العطلات الرسمية، أو نهاية الأسبوع، بطريقة نافعة ومفيدة، ودور الأهل في تعزيز الحس بالمسؤولية لدى أبنائهم خلالها، عبر إسناد بعض المهام إليهم، مثل مساعدتهم في وضع برنامج لزيارة العائلة، أو تكليفهم ببعض الأمور الأسرية.
ونوه الضيوف بضرورة أن يضع أولياء الأمور في اعتبارهم عدم تحميل الأبناء مسؤوليات قد لا تتناسب وقدراتهم أو أعمارهم. وأكد البرنامج خلال هذه الفقرة، أهمية دور الأسرة في تنمية الروابط الاجتماعية، والعلاقات الأسرية، وتعزيز التواصل الاجتماعي بين أبنائها.
