«أثرُ وفاة الوالدين على الأبناء، نفسياً واجتماعياً ودراسياً»، قضية أثارت الكثير من الجدل عند مناقشتها في برنامج «العلم نور» خلال حلقاته لهذا الأسبوع، كونها تُعد واحدة من القضايا التربوية الشائكة، التي تمس حياة الطالب ومستقبله بشكل مباشر. فيما أشاد عدد كبير من مستمعي البرنامج، بمبادرة إدارة تراخيص المدارس الخاصة، بوزارة التربية والتعليم، لتحويل خدماتها بنسبة 100% إلى خدمات ذكية، وذلك تماشياً مع برنامج «الحكومة الذكية» لدولة الإمارات.

 أشاد البرنامج خلال إحدى فقراته لهذا الأسبوع، بمبادرة إدارة تراخيص المدارس الخاصة، بوزارة التربية والتعليم، لتحويل خدماتها بنسبة 100% إلى خدمات ذكية، وذلك تماشياً مع برنامج «الحكومة الذكية» لدولة الإمارات، الذي يهدف إلى توفير الخدمات الحكومية للمتعاملين من مواطنين، ومقيمين على أرض الدولة، بشكل سلس ومباشر.

وأكد ضيوف البرنامج أن هذه المبادرة تأتي في إطار تطوير وتحديث منظومة التعليم في الدولة، وتتفق في الوقت ذاته مع استراتيجية وزارة التربية الرامية إلى تحديث آليات المنظومة التربوية كلها، والارتقاء بمستوى الخدمات التي تمس قطاعاً عريضاً في الدولة، فضلاً عن تعزيز أداء المدارس الخاصة والإجراءات المرتبطة بها.

 معرض الطيران

تابع البرنامج عن قرب، مشاركة وزارة التربية والتعليم، في معرض دبي للطيران، من خلال منصة متميزة جذبت إليها الزوار ورواد المعرض منذ اليوم الأول لانطلاق الفعاليات، إذ عرضت الوزارة فيها، مجموعة من المشاريع الطلابية التي تعكس مهارات طلبتها.

وأكد البرنامج أن المعرض يُعد فرصة حقيقية للطلبة وأولياء أمورهم، لطرح تساؤلاتهم واستفساراتهم حول تخصص الطيران بالنسبة لمرحلة التعليم الجامعي، وكيفية مشاركتهم في مجال الطيران وتخصصاته المختلفة. فيما أشاد متابعو البرنامج بالعديد من الأنشطة والفعاليات التي عبر الطلبة من خلالها على مهاراتهم الشخصية، ورغبتهم في الانضمام إلى منظومة الطيران مستقبلاً.

 حماية الأبناء

بعد أن فرضت أجهزة ووسائل الاتصال والتواصل الحديثة وجودها علينا، وانتشرت بين أبنائنا، ناقش البرنامج دور أولياء الأمور في التوجيه والمتابعة والإشراف على أبنائهم أثناء تعاملهم مع الأجهزة الذكية.

ومع التسليم بأهمية هذه الأجهزة وفوائدها المتعددة، وفقاً لما أكده ضيوف البرنامج، إلا أنه يصبح لزاماً علينا ألا نغفل جوانبها السلبية، وتأثيرها على الأبناء، خاصة صغار السن، فقد يشاهدون محتوىً غير لائق، أو ينشرون معلومات شخصية تعرضهم للعديد من المخاطر. من جانبهم، شدد أولياء الأمور الذين اتصلوا هاتفياً بالبرنامج، على أهمية دور الأسرة والأهل، في توعية الأبناء، وتوجيههم ومتابعتهم، لتمكينهم من التعامل مع هذه الأجهزة بأمان وحمايتهم من هذه المخاطر.

 ظروف صعبة

«أثر وفاة الوالدين على الابن نفسياً واجتماعياً ودراسياً»، قضية أثارت الكثير من الجدل عند مناقشتها في البرنامج، كونها تُعد واحدة من القضايا التربوية الشائكة، التي تمس حياة الطالب ومستقبله بشكل مباشر. وتلقى البرنامج مداخلات هاتفية عدة، تعكس مدى تعاطف شرائح المجتمع مع هذه الفئة التي تعاني ظروفاً صعبة لا دخل لها بها. واستعرض البرنامج مدى وجود مثل هذه الحالات في المدارس..

وأثرها على الطلبة المعنيين أنفسهم والمعلمين وأولياء الأمور، ومن ثم دور المختصين في المدرسة كي يتجاوز الطالب هذه الإشكالية، وأهم البرامج التي وفرتها المؤسسة التربوية لهذه الفئة. كما ركز البرنامج على أهمية خطط التطوير، والمشاريع والمبادرات، التي تقدمها وزارة التربية والتعليم لهم في إطار الرعاية النفسية والتربوية والاجتماعية التي تساعدهم على تجاوز محنتهم، والتغلب على التحديات التي قد تواجههم جراء ظروف البيئة التي فُرضت عليهم.a

 مهارات التواصل

نجاح المرء في حياته المهنية، مرهون بقدرته على الاتصال والتواصل الفعّال مع الآخرين. هذه الحقيقة أكدتها المناقشات والمداخلات الهاتفية التي تلقاها البرنامج خلال طرحه قضية المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، وكانت عن أهمية الاتصال وتطوير المهارات الشخصية الفعّالة بين الموظفين.

وأكد الضيوف أن الدراسات العلمية أثبتت أن 85% من النجاح المهني يُعزَى إلى مهارات الاتصال الإيجابي، و15% منه فقط تعزى إلى إتقان مهارات العمل. ولكي نتواصلَ مع الآخرين ببراعة، لابد لنا من إتقان أساسيات التواصل والقيام ببناء المكوِّن الرئيس للاتصال الفعّال، وهو كسب المصداقية والثقة لدى الآخرين.