دور وأهمية المجالس الطلابية التي تنتخب على مستوى المنطقة التعليمية، وجدواها في تعزيز السلوكيات الإيجابية داخل المدرسة، كانت واحدة من القضايا التربوية التي رصدها برنامج «العلم نور»..

ولاقت رواجاً لافتاً لدى الأوساط التربوية، فيما أكد ضيوف البرنامج أن توفير وزارة التربية والتعليم، آليات مبتكرة، قادرة على التعامل مع طلبة المدارس، ومواكبة التطور التكنولوجي الحالي، واستيعاب قدراتهم وطاقاتهم، هو حائط الصد الأول ضد افتقار بعض الطلبة الدافعية الذاتية للتفوق والارتقاء بمستواهم الدراسي.

رصد البرنامج مبادرة إدارة الإرشاد الطلابي بوزارة التربية والتعليم، التي أصدرت بموجبها مجموعة من الأدلة التربوية الأكاديمية، تحت عنوان: (آفاق جامعية وعالم العمل)، وذلك لمساعدة الطالب على اتخاذ القرار السليم عند الالتحاق بالجامعة، أو عند اختيار التخصص الذي سيدرسه مستقبلاً. وأوضح ضيوف البرنامج أن هذه الأدلة تُحدد للطلبة، الجامعات المعترف بها في الدولة، وتوضح لأولياء الأمور، دور الأسرة في توجيه أبنائها عند اختيارهم التخصص الجامعي، بما يتفق وتوجهات الدولة التنموية، واحتياجات سوق العمل المستقبلية.

 القيادات التربوية

بعد التحديثات التي أجرتها وزارة التربية والتعليم، على مشروع الرقابة على الموازنات التشغيلية للمدارس الحكومية، تابع البرنامج خلال إحدى فقرات المنبر التربوي لهذا الأسبوع، الدورات التدريبية التي نفذتها الوزارة لعدد من القيادات التربوية، في المناطق التعليمية والمدارس.

وأوضح الضيوف أن هذه الخطوة تهدف إلى تطوير قدرات عناصر الموارد البشرية العاملة في وحدة الشؤون المالية بالمؤسسة التربوية، سواء في المنطقة، أو المدارس التابعة لها. وقد تناولت هذه الدورات، توعية المعنيين في الميدان التربوي أيضاً، بأفضل الممارسات المالية المتبعة في سبل استثمار المال، وكيفية توجيهه إلى المسارات الصحيحة التي تخدم المدارس وتتفق مع بنود الصرف المسموح بها وفق اللائحة المالية للوزارة.

الدافعية الذاتية

زيادة كفاءة الطالب والاستفادة من قدراته، وتنمية الجانب التحصيلي لديه، قضية طرحها البرنامج خلال هذا الأسبوع، ولاقت تجاوباً كبيراً من جانب أولياء الأمور الذين أشادوا بجهود وزارة التربية والتعليم، لتوفير آليات مبتكرة وقادرة على التعامل مع طلبة المدارس، ومواكبة التطور التكنولوجي الحالي، واستيعاب قدراتهم وطاقاتهم في هذا الصدد.

ولفت ضيوف البرنامج إلى أنه علــى الرغم من جهود المؤسسة التربوية في تحسين البيئة المدرسية والتعليمية، وسعيها المستمر لجذب الطلبة إلى مدارسها بشتى الوسائل، إلا أن بعض الطلبة يفتــقرون إلى الدافعية الذاتية لاستــثمار هذه الجهود في الارتقاء بمستوياتهم الدراسية، داعين الأهل إلى توعية أبنائهم بأهمية العلم والتعليم، ومساعدة المدرسة على زيادة كفاءة الطالب، وتحفيزه إلى تحقيق أفضل المعدلات الدراسية.

تعميم الفائدة

تحت شعار «تعزيز العملية التعليمية والمساهمة في رفع مستوى الطلاب الدراسي»، ناقش البرنامج من خلال المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، أهداف وجدوى المجالس الطلابية في المدارس، في أعقاب انتخاب أعضاء مجالس طلاب مدارس منطقة الفجيرة التعليمية. وتناولت المداخلات الهاتفية التي تلقاها البرنامج، دور وصلاحيات مجلس الطلاب، وكيفية تفعيل هذا الدور، واستثماره في تعزيز العملية التعليمية ورفع مستوى أداء الطلبة، وتأكيد السلوكيات الإيجابية والمبادرات المفيدة في ما بينهم. وتطرقت المناقشات أيضاً إلى دور كل من البيت والمدرسة في العمل على إنجاح هذه المجالس وتعميم الفائدة منها.