أتاحت وزارة التربية والتعليم، وبمتابعة برنامج «العلم نور»، الفرصة أمام 40 أسرة مواطنة، للإشراف على المقاصف المدرسية، والوقوف على عمليات البيع فيها، لضمان صحة الطلبة، والتأكد من سلامة غذائهم، في وقت ناقشت فيه إحدى القضايا التي طرحها البرنامج، كيفية الاستثمار الأمثل لموازنات المدارس التشغيلية، والاستفادة منها في تطوير كفاءة البيئة المدرسية، وتحسين أوضاعها.
في واحدة من الخطوات المميزة، التي تدعم توجهات وزارة الــتربية والتعليم نحو الاهتمام بصحة الطلبة، وتشجيع المبادرات الوطنية، تابع البرنامج إحدى هذه المبادرات التي تتبناها الوزارة عبر برامج وخطط تربوية مدروسة، بالتعاون مع مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، من خلال دعم الأسر المواطنة ذات الدخل المحدود.
وكشف البرنامج أن هذا التوجه، يتيح الفرصة أمام 40 من هذه الأسر، للمشاركة في المبادرة التي أطلقتها إدارة المقاصف المدرسية بالوزارة، بأن تتولى، عملية بيع الأغذية بمقاصف المدارس والإشراف عليها، مع الالتزام بالمعايير والاشتراطات الصحية التي تم إقرارها من الجهات المختصة.
الاستثمار الأمثل
وتناول البرنامج، ضمن فقرات المنبر التربوي لهذا الأسبوع، تنفيذ وزارة التربية والتعليم، مؤخراً، خمس ورش عمل تدريبية، تستهدف مديري ومديرات المدارس الحكومية كافة، لتدريبهم على الطرق المثلى لإدارة المال العام، والنظام الجديد للرقابة على الموازنة التشغيلية للمدارس الحكومية، من خلال فريق متخصص من قبل الوزارة
. وقد أوضح ضيوف البرنامج أن هذه الخطوة، تأتي في سياق اهتمام إدارة الموارد المالية بالوزارة، بتوعية القيادات المدرسية والميدان التربوي، بالاستثمار الأمثل لموازناتها، والاستفادة منها في تطوير كفاءة البيئة المــدرسية، وتحــسين أوضاعها.
شركات نظافة
(كيف نحافظ على مدارسنا صحية ونظيفة؟) هاجس يفرض نفسه بقوة على الأهل والمدرسة، ذلك ما أكده برنامج العلم نور خلال إحدى فقرات هذا الأسبوع، إذ نوه ضيوف البرنامج بأن النظافة، تُعد سلوكاً إنسانياً وحضارياً، يدل على سلوك صاحبه وذوقه ورقيه الاجتماعي والتربوي، وأضافت المداخلات الهاتفية التي تلقاها البرنامج، أن ذلك أيضاً، ينسحب على المرافق العامة..
وضرورة المحافظة على نظافتها، ومنها: الحدائق والمدارس والمرافق العامة الأخرى، لأنها جزء لا يتجزأ من حضارة الدولة ورقيها. من هنا حملت إدارات المناطق التعليمية على عاتقها مهمة المحافظة على نظافة المـــدارس بجميع مرافقها، والتعاقد مع شركات خاصة، وتوكيل المهمة لهم لظهور هذه المدارس بالمظهر اللائق والجاذب للآخرين.
قضية حساسة
الضوابط التي تحكم كثافة أعداد رياض الأطفال وضرورة الالتزام بمعاييرها، كانت القضية المحورية للقضايا التربوية التي ناقشها برنامج العلم نور، من خلال المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، إذ أكدت الملاحظات التي وردت إلى البرنامج، بخصوص هذه القضية الحساسة، التي تمس شريحة واسعة من أبناء المجتمع..
وهم أطفال الرياض، أن هناك اكتظاظاً في أعداد التلاميذ داخل الفصل الدراسي الواحد. وقد دار النقاش حول ضرورة إيجاد الحلول الجذرية لهذه الإشكالية، والسبل الكفيلة بنجاح الخطة الدراسية لهؤلاء الأطفال خلال العام الدراسي.
