وثيقة جديدة لتطوير المختبرات المدرسية ورفع كفاءتها، وضمان تطبيقها معايير الأمن والسلامة البيئية والمهنية كافة، مبادرة جديدة لوزارة التربية والتعليم، رصدها برنامج «العلم نور»، ضمن فقراته لهذا الأسبوع، وتناولت عدداً من الموضوعات والقضايا التربوية، التي تهم الميدان التربوي وأولياء الأمور. فيما استحوذت قضية: المعايير والاشتراطات الصحية في مسابح المدارس، وغيرها، على اهتمام بالغ من متابعي البرنامج، نظراً لارتباطها بصحة وسلامة الأبناء.
رصد البرنامج خطوات وزارة التربية والتعليم، لإعداد وثيقة جديدة للمختبرات المدرسية، تهدف إلى ضمان تحقيق جميع معايير السلامة البيئية والمهنية، وتعريف القائمين عليها بأهم شروط تخزين المواد الكيميائية..
والكميات المناسبة لعمل التجارب العلمية المعملية، دون وجود فوائض قد تضر بالطلبة والمعلمين والبيئة المدرسية. وأوضح ضيوف البرنامج أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة تطويرية تنفذها إدارة المكتبات ومصادر التعلم، اعتباراً من العام الدراسي الحالي، ضمن حزمة من المشاريع والمبادرات الجديدة التي تصب في مصلحة الطالب.
رياضة الجمباز
في نطاق توجيهات الدولة بالاهتمام بالرياضات المدرسية، والعمل على تعزيز تواجدها لدى الطلبة، خاصة تلك التي تتعلق بالألعاب الأولمبية، تابع البرنامج الاجتماعات التي استضافتها وزارة التربية والتعليم، بهدف دعم لعبة الجمباز في مدارس الدولة، باعتبارها من الألعاب الرائدة في مجال الرياضة واللياقة البدنية، لاسيما لدى الطلبة. وأكدت المداخلات الهاتفية التي تلقاها البرنامج، أن المدرسة هي الرافد الأساسي والشرعي لهذه اللعبة، والقادرة على تفريخ كوادر رياضية، تستطيع المنافسة بقوة في هذا المجال، وتمثيل الدولة في المحافل الخليجية والعربية والدولية.
مسابقات تربوية
عن دور المسابقات التربوية في بناء شخصية الطالب من الناحية المعرفية والوجدانية والسلوكية، تابع البرنامج هذا الأسبوع، حفل تكريم الطلبة الفائزين في المسابقات العامة للأنشطة التربوية والذي نظمته إدارة الانشطة الطلابية والمسابقات العلمية بوزارة التربية والتعليم، تحت رعاية معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم. وعرض البرنامج، من خلال المداخلات الهاتفية التي وردت إليه، الأسس التي يتم من خلالها اختيار المسابقات وأهم مجالاتها، وشروط التنوع فيها، والفئات الطلابية التي تشملها، فضلاً عن الجهات والمؤسسات الحكومية التي تدعم هذه الأنشطة.
تغذية صحية
كيف تستطيع وزارة التربية والتعليم، إحكام سيطرتها على المقاصف المدرسية، لضمان تطبيق الشروط والمعايير الصحية فيها؟.. من القضايا المهمة التي ناقشها البرنامج خلال فقرات هذا الأسبوع، إذ أوضح الضيوف، أنه ومع انطلاقة العام الدراسي الحالي، بدأت الوزارة في إحكام سيطرتها، وفق اللائحة المنظمة لذلك، على التغذية المدرسية التي يتم تقديمها في المقاصف المدرسية، لضمان تقنينها بما يتفق والمعايير الصحية التي حددتها الوزارة..
وذلك من خلال توحيد الموردين على مستوى المناطق والمدارس، في خطوة أولى تضم 73 مدرسة على مستوى عدد من المناطق التعليمية. وقد دارت المناقشات حول الهدف من خطوة توحيد موردي التغذية وأهميتها وآلية تطبيقها على المدارس، وكيفية تعميمها فيما بعد، فضلاً عن تحديد طبيعة الأغذية التي يتم تقديمها للطلبة بين الممنوع والمسموح.
مخاطر المسابح
استحوذت قضية «معايير السلامة والاشتراطات الصحية في مسابح المدارس، وغيرها»، على اهتمام بالغ لكل من تابع البرنامج من خلال المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، إذ إنها ترتبط بصحة وسلامة الأبناء.
وقد حذر ضيوف البرنامج والمختصون والجهات الصحية المعنية، من انتقال عدوى بعض الأمراض، خاصة الأمراض الجلدية، بين الأطفال والطلبة، على اختلاف أعمارهم، بسبب الاختلاط في المسابح حال عدم توافر الشروط الصحية والبيئية ومعايير النظافة. كما استعرض النقاش الذي شهدته هذه الحلقة، المسابح التي تكون في المدارس والأندية والتجمعات الأخرى، مثل الفنادق والمنازل، التي تنطبق عليها صفة المسابح المختلطة، والتي قد تهدد سلامة الأفراد والصحة العامة، في حال غياب الرقابة الصحية عنها.
