عودة حميدة يسجلها برنامج «العلم نور»، من خلال فقراته التي انطلقت مع بداية العام الدراسي الجديد 2013/2014م، ليؤكد دوره وريادته على خريطة العمل الإعلامي لوزارة التربية والتعليم. وفي مستهل حلقاته.
رصدنا هذا الأسبوع، عدداً من الموضوعات والقضايا التربوية التي تهم الميدان التربوي وأولياء الأمور. ففي بادرة جديدة للوزارة، تم إقرار تطبيق حصة للإرشاد المهني للصف العاشر، على طريق رفد الدولة بالكوادر المواطنة المؤهلة لسوق العمل، فيما كانت قضية إحكام الرقابة والسيطرة على أغذية المقاصف المدرسية لضمان تطبيق الشروط والمعايير الصحية، واحدة من القضايا المهمة، التي طرحها البرنامج على الساحة التربوية.
تناول البرنامج في إحدى فقرات المنبر التربوي، بدء تطبيق حصة للإرشاد المهني للصف العاشر في مدارس الدولة، اعتباراً من العام الدراسي الجاري، وذلك في 21 مدرسة حكومية، من إجمالي مدارس المرحلة الأولى للمشروع، وأوضح ضيوف البرنامج أن وزارة التربية والتعليم ستزيد أعداد المدارس المستهدفة خلال خطة زمنية تطبق في السنوات المقبلة.
وأكدوا أن التطبيق يتم تنفيذه بواقع حصة أسبوعياً لكل شعبة من المدارس المعنية، بحيث يتم اقتطاع 5 دقائق من كل حصة دراسية توافق حصة الإرشاد حسب الجدول المحدد، وذلك ليتسنى توفير نصاب خاص للإرشاد على مدار العام الدراسي.
التعليم المستمر
أكد البرنامج من خلال إحدى فقراته، أن الخطة التطويرية المستقبلية لتعليم الكبار والتي وضعتها وزارة التربية والتعليم لتحقق رؤية الإمارات 2012 ورؤية الوزارة 2020، جاءت بهدف تدعيم خطط القضاء على الأمية في الدولة، وإعداد الإنسان لدور اجتماعي ومدني واقتصادي عن طريق استخدام مجالات التعليم في رفع مستوى المعيشة وزيادة الإنتاج.
وكشف ضيوف البرنامج أن الخطة اشتملت على تغيير مسمى تعليم الكبار إلى التعليم المستمر، وتغيير مسارات الدراسة، من خلال تقليص عدد سنواتها بما يتفق والاتجاهات الإيجابية نحو المجتمع ككل.
قيادات متميزة
ضمن متابعته للبرامج التطويرية التي تنفذها وزارة التربية والتعليم، تناول «العلم نور»، موضوع تخريج 140 قيادياً تربوياً التحقوا ببرنامج القيادات المدرسية، خلال العام الدراسي الماضي.
وأكدت المداخلات الهاتفية، ضرورة تطوير قدرات القيادات المدرسية، وتمكينها من أداء دورها بشكل أفضل. وأوضح الضيوف أن برنامج القيادات المدرسية يعد واحداً من أهم البرامج الدولية في مجال إعداد الإدارات المدرسية، وسينفذ على مدى خمس سنوات. وهو يهدف إلى تطوير المهارات القيادية لـ700 قائد من القيادات التعليمية في المدارس الحكومية بواقع 400 ساعة تدريبية.
سوق العمل
تابع البرنامج اهتمامه بموضوع الإرشاد الأكاديمي هذا الأسبوع، من خلال تناوله قضية: دور المرشد الأكاديمي في تقويم وتطوير توجهات الطالب نحو التخصصات الجامعية، بما يصب في مصلحة خطط التنمية، ويعزز من خطوات الدولة نحو رفد المجتمع وسوق العمل بالاحتياجات الفعلية من مختلف التخصصات.
فيما أفاد الضيوف بأن البرامج الإرشادية؛ الأكاديمية المهنية والشخصية، أعدت وستنفذ لمختلف فئات الطلبة (عاديين، وذوي احتياجات خاصة، ومتفوقين)، وسيتم تنفيذ لقاءات الإرشاد الفردي للطلبة فيما يتعلق بالجوانب الأكاديمية والمهنية، مثل اختيار التخصص الدراسي أو الجامعي أو المهني، ودراسة وتقييم ميول الطلبة واهتماماتهم الشخصية والمهنية، باستخدام أدوات القياس النفسي المقننة.
تحسين الدمج
لاقت قضية البحث عن أفضل الممارسات التربوية في التخطيط لنجاح تجارب الدمج، للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، قبولاً مجتمعياً كبيراً ممن تابعوا البرنامج، من خلال المائدة المستديرة لهذا الأسبوع.
وناقش الضيوف، الندوة التربوية العلمية التي تم تنظيمها في هذا الصدد، ولاقت رواجاً كبيراً بين التربويين والمعنيين بالشأن التعليمي، على المستويين المحلي والخليجي، إذ تم من خلالها التعريف بأفضل الممارسات والاستراتيجيات التربوية العلمية، من أجل تحسين عملية الدمج في المدارس الحكومية، بما يخدم هذه الفئة، ويصحح من وضعها داخل المجتمع.
