كشف برنامج «العلم نور»، خلال إحدى فقراته لهذا الأسبوع، خريطة الطريق التي رسمتها إدارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية، في وزارة التربية والتعليم، أمام المرشحين الجدد للقيام بمهام التوجيه المدرسي للعام الدراسي المقبل، بهدف الارتقاء بمستوى التطور الشخصي للمرشحين، فيما حذّرت فقرة القضايا التربوية من ظاهرة تناول مشروبات الطاقة، وبعض العقاقير مجهولة المصدر من قبل الشباب والطلبة، ومن حجم الأضرار الناجمة عن تعاطيها، وتسببها في تدمير الجسم والصحة بشكل كبير.

بعد إعلان معالي حميد بن محمد القطامي وزير التربية والتعليم، عن تشكيل لجنة استشارية للإشراف على عمليات إعداد وتأليف مقررات اللغة العربية، تضم في عضويتها مجموعة من المسؤولين والمتخصصين في الوزارة، وأعضاء من لجنة إعداد تقرير تحديث تعليم اللغة العربية، أوضح البرنامج أن المهمة الأساسية لهذه اللجنة، تقديم الرأي والمشورة إزاء أعمال التطوير التي تشهدها الكتب الدراسية لمادة اللغة العربية، وتحديث طرائق تدريسها ووسائلها التعليمية، من أجل تمكين الطلبة من أدواتها ومهاراتها الأساسية، وتذوق جمالياتها وإبداعاتها. وأكد ضيوف البرنامج أن هذه الخطوة تأتي في سياق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتعزيز مكانة اللغة العربية، بوصفها لغة القرآن الكريم، ووعاء هويتنا.

التطور الشخصي

وتابع البرنامج خلال فقرة المنبر التربوي، وضع إدارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية، خريطة طريق أمام المرشحين الجدد للقيام بمهام التوجيه، اعتباراً من العام الدراسي المقبل 2013/2014م، وتطرق الضيوف إلى الخطة التي طرحت مؤخراً، بهدف الارتقاء بمستوى التطور الشخصي للمرشحين، كونها ستضيف لهم، مجموعة من المهارات والخبرات والمعارف الحديثة، ما يؤدي إلى تحسين وتطوير مستوى أدائهم مستقبلاً، بما يؤدي إلى تجويد مخرجات النظام التعليمي، من تدريب المعلمين المرشحين وتحديث مهاراتهم ومعلوماتهم.ورصد البرنامج ردود فعل وانطباعات مسؤولي إدارتي الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية. والرقابة والجودة على المدارس الخاصة، بعد تكريمهما من قبل معالي حميد بن محمد القطامي، ضمن الفائزين بجائزة الإمارات للأداء التربوي المتميز في دورتها الأولى للعام الدراسي الحالي، إذ حصلت الإدارتان على جائزة أفضل إدارة مركزية. فيما أكد الضيوف أن هذه الجائزة تأتي بهدف تعزيز ثقافة التميز والابتكار في أوساط التربويين، والارتقاء بمستوى الأداء والاتقان في العمل، وفق القيم التي تؤكد عليها قيادتنا الرشيدة، وفي إطار سياسة تحقيق التنافسية، التي ترعاها الدولة.

مسؤولية أخلاقية

تَنَاوُل مشروبات الطاقة وبعض العقاقير مجهولة المصدر من قبل الشباب والطلبة، قضية خطيرة رصدها البرنامج ضمن فقراته لهذا الأسبوع، إذ أكدت المداخلات الهاتفية أن هذا الأمر يُمثل خطورة كبيرة، تزداد حدتها يوماً بعد يوم، بسبب الترويج لهذه المشروبات والعقاقير، من خلال أدوات الدعاية المتعددة في وسائل الإعلام، فيما أكد ضيوف البرنامج أن النتائج أثبتت حجم الأضرار الحقيقية الناجمة عن تعاطيها والتي تدمر الجسم والصحة بشكل كبير. ونوه خبراء التغذية خلال تواصلهم مع البرنامج، بأن لدى البعض اعتقاداً خاطئاً بأن هذه المشروبات مفيدة ومنشطة، إلا أن العكس صحيح تماماً. ومن منطلق المسؤولية الأخلاقية والتربوية، فقد حذّر البرنامج الأبناء وذويهم، من مخاطر مثل هذه المشروبات، وما تمثله من تهديد لصحة ومستقبل أبنائنا.