«نبض سليم.. ضغط سليم.. حياة آمنة»، هو الشعار الذي رفعته وزارة التربية والتعليم حفاظاً على صحة وسلامة موظفيها، تزامناً مع مناسبة الاحتفال بيوم الضغط العالمي، من خلال الفعاليات التي نظمتها الوزارة، وتابعها برنامج «العلم نور» على الهواء مباشرة. فيما ناقشت فقرة القضايا التربوية ظاهرة «ثقافة العيب» تجاه بعض المهن أو الوظائف، خاصة الحرفية منها، والتي لا تحظى بالقبول الاجتماعي، بعد أن سيطرت على عقول شريحة كبيرة من المجتمع.
تابع البرنامج عن قرب، استكمال الخطوات التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم لمراقبة التغذية في المقاصف المدرسية، وضمان تطبيق الشروط والمعايير المقررة، وذلك انطلاقاً من اهتمام الوزارة بصحة الطلبة، وبهدف حمايتهم من المخاطر الصحية والأمراض التي يسببها عدم تناول الغذاء الصحي.
وأوضح ضيوف البرنامج أن هذه الخطوات تأتي في إطار سعي إدارة الصحة المدرسية إلى تطوير المقاصف المدرسية، بما يتوافق مع المواصفات الصحية المعتمدة وأنظمة التغذية بالمدارس. وأكد الضيوف، أنه في هذا السياق، تم تمديد الفترة الزمنية المخصصة للمسابقة التي طرحتها الوزارة بين شركات توريد الأغذية إلى المقاصف المدرسية وفق المعايير التي حددتها الوزارة في هذا الشأن، وذلك لضمان الوصول إلى أفضل المعايير الصحية للتغذية.
سلامة الموظفين
تحت شعار «نبض سليم.. ضغط سليم.. حياة آمنة»، شارك البرنامج في الفعاليات التي نظمتها وزارة التربية والتعليم، تحت رعاية معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، بمناسبة يوم الضغط العالمي، إذ قدمت إدارة التغذية والصحة المدرسية، العديد من الأنشطة والبرامج الصحية والتوعوية التي تعزز من جهود الوزارة في المحافظة على صحة وسلامة موظفيها ومنتسبيها، بما ينعكس إيجاباً على مصلحة العمل.
وتفاعل البرنامج مع هذه الفعالية من خلال التعرف إلى أهم أهدافها، والفئات المستهدفة منها، وكانت الفرصة مواتية أمام المستمعين لمعرفة العديد من الجوانب المرتبطة بالعلاقة بين الغذاء وأمراض القلب والضغط والسكري، وكيفية اكتساب الشخص لأسلوب الحياة الصحي، والعادات الغذائية السليمة، وكذلك جهود وزارة التربية، ومبادراتها من أجل صحة وسلامة موظفيها.
ثقافة التفوق
بعد التألق اللافت لطلبة منطقة الفجيرة التعليمية، وفوزهم ببطولة نهائيات الأولمبياد الرياضي المدرسي الأول على مستوى الدولة، وتصدرهم منصات التتويج، تابع البرنامج من خلال إحدى فقرات المنبر التربوي، الحفل الختامي الذي أقامته إدارة المنطقة، مع نهاية العام الدراسي الحالي.
وكرمت خلاله الطلبة الفائزين، وجميع الفئات الأخرى المتميزة من طلاب وطالبات وإدارات المدارس، والمعلمين والمعلمات، والفائزين في المسابقات التربوية والرياضية على مستوى الدولة والمنطقة التعليمية، وأكد ضيوف البرنامج أن هذا التكريم يأتي تعزيزاً لثقافة التفوق والتميز، وتحفيزاً للميدان التربوي إلى المزيد من العطاء واعتلاء منصات التتويج، بما يليق بالجهود التي تبذلها المؤسسة التربوية في هذا الصدد.
تراجع ملحوظ
خطط علاجية لرفع مستوى الطلبة من ذوي المستويات المتدنية، تابعها البرنامج خلال فقرات هذا الأسبوع، بعد أن أطلقت منطقة الشارقة التعليمية مشروعها الرائد للتحصيل الدراسي تحت شعار «ثروتي تفوقي»، بهدف بناء وصياغة الخطط العلاجية لرفع مستوى الطلبة من ذوي المستويات المتدنية في مدارس الشارقة الحكومية.
وذلك مع نهاية العام الدراسي الحالي، إثر دراسة تحليلية أجرتها المنطقة لنتائج الطلبة، وخلصت إلى أن بعض المواد شهدت تراجعاً ملحوظاً في الأداء. وأكد ضيوف البرنامج أن المنطقة تسعى من خلال هذا المشروع، وبشكل أساسي إلى تسليط الضوء على المستوى الدراسي للطالب، والاهتمام به وبالمعلم على حد سواء، من خلال تحليل النتائج بصورة علمية دقيقة، ووضع خطط علاجية على ضوئها.
