«التنمر بين طلبة المدارس»، قضية مهمة أثارها برنامج «العلم نور» خلال فقرات هذا الأسبوع، مفنداً من خلالها، أسباب السلوك العدواني بين بعض الشباب، واعتمادهم العنف والإيذاء لغةً للحوار في ما بينهم، ومستغيثاً بالمختصين في وزارة التربية والتعليم، والجهات المعنية؛ مطالباً بالتصدي لهذه الممارسات، والوقوف على الأسباب والبحث عن العلاج.
فيما أكد البرنامج على دور المؤسسات المجتمعية في دعم عملية تطوير التعليم، وتوثيق العلاقة بين المؤسسة التعليمية، والمؤسسات المعنية، منوهاً بأهمية هذه العلاقة في تمكين وزارة التربية من دورها في خدمة التعليم والارتقاء بمسيرته.
شدد البرنامج، من خلال فقرة المنبر التربوي، على دور المؤسسات المجتمعية في دعم عملية تطوير التعليم، وتوثيق العلاقة بين المؤسسة التعليمية، والمؤسسات المجتمعية المعنية، منوهاً بأهمية هذه العلاقة في تمكين وزارة التربية والتعليم من دورها في خدمة التعليم والارتقاء بمسيرته.
واستطاع ضيوف البرنامج، تسليط الضوء على أهم ثمار هذه العلاقة، وأثرها الإيجابي الواسع على تطوير المدارس، وعناصر المنظومة التربوية كافة، إذ إنها تعتبر أحد أهم أهداف استراتيجية تطوير التعليم، فيما عزز البرنامج من هذا التوجه من خلال متابعته للندوة التربوية المميزة التي شهدها المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، عن هذه القضية، ولاقت رواجاً كبيراً بين التربويين، والمعنيين بالشأن التعليمي على المستويين المحلي والخليجي.
قاعدة عريضة
في وقفة موضوعية للبرنامج، رصدت إحدى حلقاته لهذا الأسبوع، حصاد مسابقات نهائيات الأولمبياد المدرسي في دورته الأولى، ومدى الاستفادة من مردود مشروع الأولمبياد المدرسي العملاق الذي تبني عليه الدولة آمالاً كبيرة لمستقبل الرياضة، واعتلاء منصات التتويج في الألعاب كافة. وتابع البرنامج النتائج التي حققها طلبة الدولة على مدى ثلاثة أيام في مسابقات القوى والسباحة والجمباز والرماية والقوس والسهم والمبارزة.
وأكد الضيوف أن أهمية هذا المشروع تكمن في العمل على تكوين قاعدة عريضة في مدارسنا، من أجل مستقبل الألعاب الأولمبية والمشاركات الدولية، وأنه استطاع النجاح في جمع برامج متنوعة بين الرياضة والثقافة، إضافة إلى الشقين الفني والإداري، وكلها عوامل من شأنها تحقيق أهداف وطموحات الدولة رياضياً.
«المعلم المتميز»، هو محور الجائزة التربوية الجديدة التي أطلقتها جمعية المعلمين لأول مرة، كجائزة سنوية تبدأ مع العام الدراسي الحالي. وقد رصد البرنامج الاهتمام الكبير الذي أبدته الهيئات التدريسية بالمدارس، والتي وجدت في هذه الجائزة تحفيزاً وتكريماً لهم على ما قدموه من جهد وإخلاص في العمل على مدار العام.
وأوضح ضيوف البرنامج أن هذه الجائزة، تهدف إلى إذكاء روح التنافس والإبداع بين المعلمين في الميدان التربوي، وإكساب المشاركين مهارات قيمة، وتشجيع تطبيقات البحث العلمي، والارتقاء بفن قصص الأطفال التي تربطهم بالواقع المجتمعي المحيط بهم، فضلاً عن إفساح المجال أمام مواهب وإبداعات المعلمين، وإبراز الأهمية الاستراتيجية والمشاركة الفاعلة لجمعية المعلمين في اكتشاف المعلمين المتميزين وتشجيعهم على مواصلة تميزهم.
التنمر الطلابي
من أقوى وأهم القضايا التي ناقشها البرنامج ولاقت اهتماماً غير مسبوق من المستمعين، وأولياء الأمور والمهتمين، كانت قضية: «التنمر بين طلبة المدارس»، إذ طرح البرنامج سؤالاً مهماً في هذا الشأن، عن أسباب السلوك العدواني بين بعض الشباب، واعتمادهم العنف والإيذاء كلغة للحوار بينهم، مطالباً المختصين في وزارة التربية والتعليم، والجهات المعنية بالتصدي لهذه الممارسات.
والوقوف على الأسباب وطرق العلاج. وفي هذا، تابع البرنامج فعاليات المؤتمر الأول من نوعه عن ظاهرة التنمر بين طلاب المدارس، والذي تم تنظيمه برعاية وزارة التربية والتعليم، وهيئة آل مكتوم الخيرية بدبي، ومؤسسة «إشارة» للاستشارات المتخصصة في تنظيم الفعاليات التربوية.
الأطراف الثلاثة
طرح البرنامج على مائدته المستديرة هذا الأسبوع، إطلاق وزارة التربية والتعليم، لائحة مجالس أولياء الأمور، التي من شأنها ترسيخ مبادئ التعاون والتواصل بين الأسر ومدارس الأبناء. وأوضح الضيوف أن اللائحة ضمت مجموعة من الضوابط الجديدة التي تحدد هذه العلاقة، وشروط العضوية في هذه المجالس. وأهم أهدافها المتمثلة في تحقيق مبدأ الشراكة المجتمعية بين الأطراف الثلاثة:
المدرسة والأسرة والمجتمع، ودعم التعاون القائم بين أولياء الأمور والمؤسسة التربوية لإثراء خبرات الطلبة في المجالات المختلفة، والإسهام في تحقيق المساندة المجتمعية، لدعم برامج التعليم وتنفيذ المبادرات والبرامج التربوية والاجتماعية، وإيجاد مناخ تربوي واجتماعي يتيح فرصاً للتفاعل الإيجابي بين أولياء الأمور والتربويين والطلبة.
