«كيف يستطيع المعلم التعامل مع الكثافة الطلابية داخل الفصل، وما المعايير التي تكفل نجاحه في الوصول إلى كل طالب والتفاعل معه بشكل إيجابي»، كان أحد المواضيع التي طرحها برنامج «العلم نور» للتداول مع أولياء الأمور والمستمعين، إثر تلقيه، خلال هذا الأسبوع، عدداً من الملاحظات عن الكثافة الطلابية في الصفوف الدراسية ببعض المدارس، فيما أكد خبراء التربية الذين استضافهم البرنامج، رفضهم لظاهرة المذاكرة الجماعية للطلبة، معتبرين هذه الطريقة بمثابة الشبح الذي يهدد مستقبلهم، ويدفعهم إلى الفشل.
تابع البرنامج انطلاق فعاليات معرض الإرشاد المهني لطلبة المرحلة الثانوية، الذي نظمته إدارة الإرشاد الطلابي بوزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع منطقة رأس الخيمة التعليمية، في ضيافة جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية. وركز البرنامج على الهدف من تنظيم هذا المعرض والفئات المستهدفة منه، والجهات المشاركة فيه.
كما ناقش مع الضيوف الخدمات التي يقدمها، ورصد مدى إقبال الطلبة عليه، وكيفية الاستفادة منه. وتلقى البرنامج استفسارات عدة من خلال المداخلات الهاتفية، عن المعارض الأخرى المماثلة لهذا المعرض، في المناطق التعليمية الأخرى التي يتم تنظيمها للغرض نفسه، وعما إذا كان هناك دليل للجامعات يوضح التخصصات الجامعية المتاحة حالياً، والتي تساعد الطالب على اختيار الجامعة والتخصص الذي يرغب في الالتحاق به.
تدريب مهني
رصد البرنامج هذا الأسبوع، الدورة التدريبية التي نظمتها وزارة التربية والتعليم، لتنمية فرق عمل ومقيمي مشروع الاعتماد المدرسي مهنياً، فيما تابع أيضاً، الدور المستمر لهذا المشروع، للارتقاء بممارسات التعليم في المدارس. وتناول الضيوف الجهود التي تبذلها إدارة الاعتماد المدرسي لتطبيق نظام الاعتماد المدرسي خلال العام الدراسي الحالي.
والتواصل مع المدارس، وعقد مجموعة من اللقاءات التعريفية التي تتعلق بعملية الاعتماد، إلى جانب تدريب المقيّمين ومنسقي المناطق التعليمية، ومديري المدارس على خطوات ومعايير التطبيق. وألقى البرنامج الضوء على الزيارات الأولية التي تقوم بها فرق المقيّمين للمدارس المرشحة، للحصول على الاعتماد المدرسي، بهدف التأكد من جوانب القوة وتعزيز المجالات التي تحتاج إلى تحسين، ثم تقديم التوصيات اللازمة التي يجب أن تسعى إدارة المدرسة إلى تحقيقها، للوصول إلى مستوى متقدم عند تطبيق نظام الاعتماد المدرسي.المذاكرة الجماعية بين رغبة الأبناء ونصائح الآباء وخبراء التربية.
قضية انقسمت حولها الآراء بين الرفض والتأييد، وأثارت الكثير من الجدل بين المستمعين وأولياء الأمور، ممن أقلقتهم هذه الظاهرة، خاصة وأن الامتحانات قد أصبحت على الأبواب، وأن الأمر لم يعد يحتمل إضاعة للوقت، بحسب ما جاء في المداخلات الهاتفية التي وردت إلى البرنامج.
وذهب من يشجع هذا النوع من المذاكرة، إلى القول إن هذه الطريقة تساعد في إثراء المعلومات وتبادل شرح المواد بين الطلبة، فيما حذّر عدد من التربويين من شبح الفشل، جراء هذه التجمعات التي لن تحقق الهدف المطلوب، إذ إنها قد تتحول إلى وسيلة لإضاعة الوقت، وتكون النتيجة سلبية عند ظهور النتائج.
نجاح المعلم
«كيف يستطيع المعلم التعامل مع الكثافة الطلابية داخل الفصل، وما المعايير التي تكفل نجاحه في الوصول إلى كل طالب والتفاعل معه بشكل إيجابي»، كان أحد المواضيع التي طرحها البرنامج للتداول مع أولياء الأمور والمستمعين، إثر تلقيه، خلال هذا الأسبوع، عدداً من الملاحظات عن الكثافة الطلابية في الصفوف الدراسية في بعض المدارس.
فقد أكدت الآراء التي تم طرحها أن نجاح المعلم في عمله، لابد أن يبدأ من داخل الصف الدراسي ومع طلابه، وأن عليه أن يكون قادراً على تطبيق أفضل المعايير التي تكفل له الوصول إلى كل طالب، والتفاعل معه بشكل إيجابي. وحذر ضيوف البرنامج من أن تكون الكثافة الطلابية سبباً يدفع المعلم من دون قصد، إلى عدم المساواة بين الطلبة، مؤكدين أن كفاءة المعلم، ومساعدة الطالب له للقيام بمهامه على الوجه الأكمل، هما الحل الناجع لعلاج هذه الكثافة.
الأمن والسلامة
طرح البرنامج على مائدته المستديرة، قضية مهمة تحت عنوان: «الحافلات المدرسية وضمان سلامة وأمن أبنائنا الطلبة». أوضح من خلالها أهمية تكاتف الجهود، من أجل توعية المجتمع المدرسي والمحلي بجوانب الأمن والسلامة للحافلات المدرسية، ووضع آليات منظمة ودقيقة للحفاظ على سلامة الطلبة، وعدم تعرضهم لأي مخاطر أو حوادث، كما ناقش ضيوف البرنامج، سعي الجهات المعنية.
لوضع آليات واضحة، يتم من خلالها الالتزام باشتراطات الأمن والسلامة الواردة في نظام نقل الطلبة، من خلال الحافلات المدرسية، فضلاً عن وضع ضوابط للطلبة أنفسهم عند ارتيادهم الحافلة، وأثناء دخولهم وخروجهم منها، مع التأكد من عدم وجود أحد في الحافلة بعد الانتهاء من توصيل الطلبة إلى منازلهم.
