تابع البرنامج مع بداية هذا الأسبوع، انطلاق فعاليات أضخم معرض علمي لاختراعات وابتكارات المواهب الشابة في الإمارات، تحت عنوان «بالعلوم نفكر»، الذي استمر لمدة ثلاثة أيام في مركز دبي التجاري العالمي، ونظمته مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة المؤسسة.
ورصد البرنامج من خلال فقرة المنبر التربوي، مشاركة الشباب من أبناء الإمارات، الذين عرضوا 165 مشروعاً وابتكاراً علمياً صمموها ونفذوها بأنفسهم، بإشراف مرشدين متخصصين في مجالات العلوم المختلفة، فيما أكد ضيوف البرنامج أن هذا المعرض يعد الأول من نوعه على المستوى الوطني بهذا الزخم الهائل من أعداد الابتكارات العلمية والشباب المشاركين فيه.
حلول عملية
كانت المبادرة القيمة التي تبنتها لجنة التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة، في المجلس الوطني الاتحادي، لعقد حلقة نقاشية حول هموم وطموحات المعلم، واحدة من الموضوعات المميزة للبرنامج خلال هذا الأسبوع، إذ أعرب عدد من المستمعين والمتابعين عن سعادتهم بهذه المبادرة التي لامست قضايا الميدان التربوي.
وفسحت المجال أمام عناصره للتعبير عن آرائهم وأفكارهم وطموحاتهم. فيما عززت الأوساط التربوية ممن استضافهم البرنامج، من هذه الخطوة، والتي تأتي في سياق حرص وزارة التربية والتعليم على تلبية احتياجات العاملين في المدارس، والتعبير عن قضاياهم، بما يخدم أهداف استراتيجية تطوير التعليم. كما أكدت المداخلات الهاتفية التي تلقاها البرنامج على أهمية الاستفادة من مثل هذه الفعاليات، في طرح الحلول العملية لما تواجهه الدولة من نقص في الكوادر الوطنية خاصة في مجال التدريس.
متطلبات المرحلة
بعد أربع سنوات من تنفيذ مشروع الاعتماد المدرسي، ناقش البرنامج الدور المأمول من أولياء الأمور لإنجاح هذا المشروع، وتعزيز التواصل مع المدرسة بشكل إيجابي، وبما يُحقق أهداف تطوير التعليم في مؤسساتنا التربوية. وأكد الضيوف، أنه بعد النجاح اللافت الذي حققه المؤتمر الأول للاعتماد المدرسي، تحت شعار «المجتمع والمدرسة شراكة فاعلة»، والذي نظمته وزارة التربية والتعليم.
مؤخراً، بهدف ترسيخ ثقافة الشراكة المجتمعية، والتميز والمنهجية العلمية، وتحقيق أعلى مستويات الجودة لمدارسنا، وتحويلها إلى بيئة عمل جاذبة، قادرة على استيعاب متطلبات مراحل التطوير. كان لابد من معرفة دور أولياء الأمور، باعتبارهم شركاء أساسين فيه، وما يتوجب عليهم من مهام ومبادرات من أجل تعزيز دور الاعتماد المدرسي في مدارسنا.أسباب عزوف المواطنين عن التدريس.
وتسرب البعض منهم. كانت واحدة من القضايا المهمة التي ناقشها البرنامج ضمن فقرة «شجون تربوية» لهذا الأسبوع، إذ أكد الضيوف أنه وبالرغم من الجهود التي تبذلها الدولة في سبيل توطين مهنة التدريس، ورصدها للمزيد من الحوافز والترقيات، وما تقدمه قيادتنا الرشيدة من مكرمات ومبادرات لتعزيز قيمة المعلم وتمكينه من رسالته.
وتشجيع أبناء الوطن على الانخراط في سلك التدريس، إلا أن هناك عزوفاً مستمراً من قبل المواطنين عن العمل في هذا المجال، فضلاً عن تسرب أعداد أخرى من المواطنين الذين يعملون حالياً في التدريس. وناقش البرنامج أسباب هذه الظاهرة، وطرح من خلال ضيوفه، مجموعة من الحلول المرضية للإقبال على هذه المهنة.
شخصية الطفل
«أهمية التربية، في مرحلة الطفولة المبكرة»، قضية مهمة أثارها برنامج العلم نور، من خلال المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، باعتبارها المنهج الأساسي في هذه المرحلة العمرية، والتي تشكل معظم جوانب شخصية الطفل. بل إن هذه السنوات، تكاد تكون حاسمة في تكوين شخصيته، واتجاهاته، ومواقفه.
لذا أكد ضيوف البرنامج أنه لابد من تطوير مناهج وأساليب التعليم في مرحلة رياض الأطفال، باعتبارها الشغل الشاغل للمسؤولين والمختصين في مجال الطفولة. وهي تأتي أيضاً على رأس المحاور المهمة التي تحرص عليها رياض الأطفال المطورة.
