دور مواقع التواصل الاجتماعي، ومنظومة الإعلام الجديد، وما يُمثلانه من أهمية لدى الطالب والمعلم، قضية ناقشها برنامج «العلم نور» هذا الأسبوع، بين الرفض والتأييد، بهدف معرفة كيفية تعامل الأبناء معها، وتوعيتهم بالجوانب الإيجابية، وإبعادهم عن السلبية منها. فيما تابع البرنامج، أعمال الملتقى التربوي الدولي، الذي استضافه المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، التابع لـ «اليونسكو» في الشارقة، وما استعرضه من وجهات نظر وآراء عن الرؤى الناجحة لدولة الإمارات في المجالات كافة، وعلى رأسها قطاع التعليم.

 ناقش البرنامج خلال إحدى حلقات هذا الأسبوع، دور مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن منظومة الإعلام الجديد، في تعزيز خطوات التعلم الحديث، والتواصل المعرفي الإلكتروني، إذ أكد ضيوف البرنامج أنه أصبح من الضروري أن نتعرف على دور هذه المواقع، خاصة بعد تطبيق وزارة التربية والتعليم مبادرة التعلم الذكي، ضمن استراتيجيتها للأخذ بأسباب التقنيات الحديثة.

وأيضاً مع انتشار أجهزة الاتصال والتواصل المتطورة، وتردد أبنائنا على مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها واحدة من أساليب الاتصال المعتمدة في الوقت الراهن. لذا ناقشت الآراء والمداخلات التي تلقاها البرنامج، ما تمثله هذه المواقع من أهمية لدى الطالب والمعلم. ومن هنا كان لابد من معرفة كيفية تعامل الأبناء معها، وتوعيتهم بالجوانب الإيجابية، وإبعادهم عن السلبية منها.

 نموذج يُحتذى

ضمن المكانة المتقدمة التي يحتلها نظامنا التعليمي، وما يحظى به من رعاية خاصة من لدن قيادتنا الرشيدة، تابع البرنامج أعمال الملتقى التربوي الدولي الذي استضافه المركز الإقليمي للتخطيط التربوي التابع لـ «اليونسكو» في الشارقة، وما استعرضه من وجهات نظر وآراء، عن الرؤى الناجحة لدولة الإمارات، وتجاربها التنموية والتعليمية المتميزة.

كما رصد البرنامج المناقشة العلمية التي شهدها الملتقى، في وجود نخبة من خبراء معهد التخطيط الدولي، وعدد من المنتسبين لمنظمة اليونسكو.وتناول أهم الفعاليات، وما تم عرضه من إنجازات دولة الإمارات، على صعيد المدارس والجامعات ومعاهد التكنولوجيا التطبيقية، ومؤسسات التعليم التقني والفني. وتابع البرنامج الزيارات الميدانية التي قام بها الخبراء التربويون، الذين خرجوا بانطباع رائع عن تجربة الدولة في مجال تطوير التعليم، كنموذج دولي يحتذى به.

كيف يتم تهيئة الطالب للمرحلة الأخيرة من العام الدراسي الحالي، وحفزه إلى تجديد نشاطه البدني من وقت لآخر، كانت إحدى القضايا التربوية المهمة التي طرحها البرنامج على أولياء الأمور والمستمعين، في إحدى فقرات هذا الأسبوع، خاصة ونحن مع اقتراب توقيت مرحلة الحسم.

وقد نوه ضيوف البرنامج بأنه في هذه الأوقات، يُصبح لزاماً على أبنائنا بذل أقصى ما لديهم من جهد في سبيل تحقيق أفضل النتائج، مؤكدين أن وزارة التربية والتعليم تحرص بدورها، على تهيئة المناخ الصحي لطلبة مدارسها من جميع الجوانب، ومنها جانب التربية البدنية، وما يرتبط بها من أمور تتعلق بتهيئة الطالب لتجديد نشاطه الجسماني والذهني باستمرار.

 مرجعية علمية

في نقل مباشر من موقع الحدث، تابع البرنامج انطلاق أعمال المؤتمر الأول للاعتماد المدرسي تحت شعار «المجتمع والمدرسة شراكة فاعلة»، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم. كما رصد جميع الفعاليات وأوراق العمل والمناقشات والورش التي تم تنظيمها، بهدف قياس أثر الاعتماد في الميدان التربوي.

ومردوده على القيادات المدرسية والهيئات التعليمية والطلبة وأولياء الأمور والمعنيين بالشأن التربوي. وأكد الضيوف أن هذا المؤتمر يأتي ضمن مبادرات الوزارة المهمة، ليُمثل مرجعية علمية موثقة لمراحل الاعتماد المدرسي التي خاضتها، وخطوات تطورها خلال السنوات الأربع السابقة، ومنذ الإعلان عن انطلاق هذا المشروع الأكاديمي في العام 2009م.